مداهمة ضريح طائفة رسولية في زيمبابوي: اكتشاف قبور أطفال وعمالة رخيصة
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
كشف مروع: قبور أطفال وعمالة رخيصة في ضريح طائفة رسولية
في عملية مداهمة مُفاجئة، ألقت الشرطة القبض على رجل يدعي أنه نبي طائفة رسولية في ضريح يقع في زيمبابوي، وذلك بعد اكتشاف 16 قبرًا غير مسجل، بما في ذلك قبور أطفال رضع، ووجود أكثر من 250 طفل يُستخدمون كعمالة رخيصة.
زعيم الطائفة يدير جماعة كبيرة
أكد المتحدث باسم الشرطة أن الرجل الذي اعتقل يدير طائفة تضم أكثر من 1000 عضو، وأن الأطفال لم يلتحقوا بالتعليم الرسمي وتعرضوا للإيذاء كعمالة رخيصة.
قبور أطفال رضع تُثير تساؤلات
تم اكتشاف قبور سبعة أطفال رضع غير مسجلين لدى السلطات، مما أثار تساؤلات حول مصيرهم وظروف وفاتهم.
مطالبات بعودة الأطفال
طالبت نساء مؤمنات بعودة الأطفال الذين اعتقلتهم الشرطة، معتبرين أنهم ضحايا لهذه الطائفة.
مداهمة مسلحة للضريح
تمت مداهمة الضريح من قبل ضباط الشرطة المسلحين، مما أثار حالة من الخوف والتوتر بين أعضاء الطائفة.
الطائفة ترفض التعليم الرسمي
صرح مساعد للنبي المعتقل أن الجماعة تعتمد على الإلهام المباشر من الله وترفض التعليم الرسمي، مما يُعرض حياة الأطفال للخطر ويُحرمهم من حقوقهم الأساسية.
انتشار الجماعات الرسولية في زيمبابوي
تنتشر الجماعات الرسولية في زيمبابوي، وخاصة بين الأديان التقليدية، مما يُشكل تحديًا للسلطات في مراقبة أنشطتها وضمان احترام حقوق الإنسان.
كلمات مفتاحية:
#زيمبابوي #طائفة_رسولية #قبور_أطفال #عمالة_رخيصة #مداهمة_ضريح #الشرطة #تعليم #حقوق_الإنسان #الأديان_التقليدية
