شهر رمضان: خير أم حملة انتخابية؟

شهر رمضان: خير أم حملة انتخابية؟

 شهر رمضان: خير أم حملة انتخابية؟

بقلم: اميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية

مع اقتراب شهر رمضان، يسارع بعض محترفي الإحسان إلى استغلاله كمنصة لإطلاق حملاتهم الانتخابية قبل أوانها.

ويتحمل منتخبون كبار عبء تمويل هذه الحملات التي قد تصل كلفتها إلى 50 مليون درهم،

مما يطرح تساؤلات حول مصادر تمويلهم وهل هي مشروعة؟

ويطالب بعض البرلمانيين والمستشارين الجماعيين أحزابهم بالمساعدة على تمويل هذه الحملات،

مما يُزيد من عبء التمويل على الأحزاب ويُهدد استقلالية قراراتها.

وتُبرر بعض الأحزاب هذه الحملات بأنها تهدف إلى الترويج لعملية الدعم المباشر للأسر المحتاجة،

لكن البعض الآخر يرى أنها تُستغل لشراء الأصوات واستغلال مشاعر الناس في رمضان.

ويُطالب العديد من الفاعلين المدنيين بإعادة النظر في النصوص المنظمة للهيئة المكلفة بالدعم المباشر،

بشكل يتلاءم مع الاستعدادات المقبلة لاستحقاقات 2026.

ويُؤكدون على ضرورة تقنين الإحسان العمومي وتجنب الاستغلال السياسي للمساعدات الاجتماعية،

ضمانًا لوصولها إلى مستحقيها بشكل شفاف وعادل.

ويُفرض الوضع الحالي في المغرب، خاصة مع تأثيرات الجفاف على المجال القروي،

إجراءات خاصة لتقديم المساعدات بشكل عاجل وفعال.

ويُساهم العمل التضامني في تقوية ثقافة المجتمع وتحقيق البعد التضامني،

ولكن يجب أن يتم ذلك بعيدًا عن أي استغلال سياسي أو مصالح شخصية.

كلمات مفتاحية: شهر رمضان، إحسان، حملة انتخابية، تمويل، برلمانيون، مستشارون جماعيون، أحزاب، دعم مباشر، هيئة، تقنين، إحسان عمومي، استغلال سياسي، مساعدات اجتماعية، جفاف، تضامن، ثقافة المجتمع.