سحب الثقة من رئيس جماعة آسفي: "عقدة في المنشار" تُعيق التنمية

سحب الثقة من رئيس جماعة آسفي: "عقدة في المنشار" تُعيق التنمية

 سحب الثقة من رئيس جماعة آسفي: "عقدة في المنشار" تُعيق التنمية

بقلم: اميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية

سحب الثقة

تمّ سحب الثقة من رئيس المجلس الجماعي لآسفي، نور الدين كموش، من طرف أغلبية أعضاء المجلس، وذلك بسبب ما اعتبروه "الوضع الشاذ" الذي تعيشه الجماعة وتعنته في اتخاذ القرارات.

تهمٌ موجهة للرئيس

وجّه أعضاء المجلس العديد من التهم للرئيس، من أهمها:

استبعاد مقترحات الفريق التجمعي وعدم الالتزام بالتزاماته نحو الفريق.
تراكم السلبيات في التدبير المحلي، مثل تدهور وضعية النقل العمومي والإنارة العمومية.
غياب إصلاحات جوهرية في البنية التحتية والنقل العمومي، مما يثير انتقادات المواطنين والأحزاب.
اعتبار الرئيس "عقدة في المنشار" وتضارب المصالح يعطل التنمية.
تدبير مالي غير فعَّال وعجز مالي يؤثر على جماعة آسفي.
تراجع في برمجة تعبيد الطرق وزيادة في تكلفة تذاكر النقل الحضري.
تداعيات سحب الثقة

يُتوقع أن يكون لسحب الثقة من الرئيس تداعيات على جماعة آسفي، من أهمها:

ضرورة انتخاب رئيس جديد للمجلس في أقرب وقت ممكن.
إمكانية إعادة هيكلة المجلس ووضع خطة جديدة للتنمية.
ضرورة معالجة الملفات العالقة والعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
كلمات مفتاحية: سحب الثقة، رئيس جماعة آسفي، نور الدين كموش، التنمية، النقل العمومي، البنية التحتية، التدبير المالي، العجز المالي، برمجة تعبيد الطرق، تذاكر النقل الحضري.