أسعار المحروقات: غلاءٌ فاحشٌ في ظلّ انخفاضٍ عالميٍّ للنفط
بقلم: اميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
سياسة تحرير أسعار المحروقات تُثقل كاهل المواطن المغربي
يُثير استغراب المواطنين المغاربة استمرار ارتفاع أسعار الوقود في محطات البنزين، على الرغم من انخفاض ثمن برميل النفط في السوق العالمية بشكلٍ ملحوظ. وتُعزى هذه المفارقة إلى سياسة تحرير أسعار المحروقات التي فرضها رئيس الحكومة السابقة عام 2015.
المستهلك هو الخاسر الأكبر
تُعدّ سياسة تحرير أسعار المحروقات كارثةً على المستهلك المباشر وغير المباشر للمحروقات. فارتفاع أسعارها يُفاقم ظاهرة التضخم، ويُؤثّر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين، ويُعيق عجلة التنمية الاقتصادية.
الحلّ الوحيد: إسقاط سياسة تحرير الأسعار
يُطالب العديد من الفاعلين، من نقاباتٍ وجمعياتٍ مدنيةٍ وأكاديميين، بإسقاط سياسة تحرير أسعار المحروقات، وإعادة النظر في قوانين القطاع، وتأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الطاقات. تهدف هذه المطالب إلى تحقيق التوازن في السوق، وحماية حقوق المواطنين، وضمان حصولهم على الطاقة بأسعارٍ عادلة.
كلمات مفتاحية: أسعار المحروقات، انخفاض النفط، سياسة تحرير الأسعار، الغلاء، التضخم، المستهلك، الوكالة الوطنية لتقنين الطاقات، التوازن، حقوق المواطنين.
