أخر الاخبار

المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بكلميم وادنون تنظم ندوة علمية احتفائية بالذكرى الثمانين للمطالبة بوثيقة الاستقلال

المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بكلميم وادنون تنظم ندوة علمية احتفائية بالذكرى الثمانين للمطالبة بوثيقة الاستقلال

 المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بكلميم وادنون تنظم ندوة علمية احتفائية بالذكرى الثمانين للمطالبة بوثيقة الاستقلال


تحت شعار “وثيقة المطالبة بالاستقلال: حدث تاريخي حافل بالدلالات الوطنية والتاريخية” إحتفلت المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بكلميم وادنون، بشراكة مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين، وأعضاء جيش التحرير بكلميم، مساء أمس الخميس 11 يناير 2024، بالذكرى الثمانين للمطالبة بوثيقة الاستقلال، وذلك بتنظيم ندوة علمية احتفائية بفضاء الذاكرة.




حضر الندوة، السيد الحبيب الكرف، المندوب الجهوي للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير، السيد الكرف لحبيب، والسيد عبد الغني الشاتين، إطار بالمندوبية الجهوية للثقافة بكلميم وادنون، وأساتذة، ودكاترة باحثين في المجال، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة، و كذا السلطة المحلية، ومتدربي معهد التكنولوجيا التطبيقية بكلميم، ووسائل الإعلام المحلية والجهوية


افتتح الندوة السيد الكرف، المندوب الجهوي للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير بكلميم، بكلمة ترحيبية بالحضور، أكد فيها على أهمية هذه الذكرى التاريخية، التي تشكل نقطة تحول مهمة في مسار النضال المغربي ضد الاستعمار، وتعبيراً عن إرادة الشعب المغربي في تقرير مصيره ونيل استقلاله.




وأوضح السيد الكرف أن الاحتفال بهذه الذكرى له أهمية كبيرة، لأنه يجسد تمسك المغاربة بقيم الحرية والاستقلال، ويؤكد على التزامهم بالدفاع عن سيادة ووحدة الوطن. كما أنه يساهم في ترسيخ قيم المواطنة والوطنية لدى الأجيال الصاعدة، ويلهمهم بروح الكفاح والنضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية.


بعد ذلك، قدم الأستاذ الباحث عبد العزيز باه، مداخلة حول “أهمية الذاكرة التاريخية في بناء الهوية الوطنية”، حيث تحدث عن بعض أعلام رجالات المقاومة، الذين قدموا الكثير للحفاظ على استقلال هذا الوطن، كما أوضح أنه يجب على الأجيال المعاصرة أن تتصالح مع هذه الرجالات، وأن تعرف عنهم، وعن أهمية ما قدموه، وأن التاريخ يجب أن يستمر معنا.




من جهته، تطرق الأستاذ الباحث عالي أكلول، في مداخلته “الأبعاد الدينية والرحية لوثيقة المطالبة بالاستقلال”، إلى اللحمة التي كانت بين العرش العلوي والشعب المغربي، والتي كانت سببا مباشرا في نيل المغرب استقلاله. كما تطرق إلى تشبث المغاربة بسلطان البلاد جلالة المغفور له محمد الخامس، والإلتحام بالعرش العلوي عموما، وأيضا رفض المغاربة للضغوطات الاستعمارية التي كانت تمارس من طرف المستعمر، مع الحفاظ على التوابث الدينية للمملكة المغربية.




أما الدكتور عبد الرحيم بوشايت، أستاذ التعليم الثانوي، فقد تمحورت مداخلته حول الإطار التاريخي لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، 11 يناير 1944، حيث تم التطرق إلى مجموعة من المحطات التي شهدها المغرب، سواء قبل الوصول إلى مرحلة المطالبة أو بعد الوصول إلى مرحلة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، سنة 1944. أي أنه تم وضع هذا الحدث في إطاره التاريخي، وإنعكاسات ذلك على مسار المقاومة سواء من خلال المضمون الذي إعتبر حدثا تاريخيا ، ومنعطفا في تاريخ المقاومة المغربية، والتي توج فيما بعد بحصول المغرب سنة 1956 على إستقلاله .




في ختام الندوة، أكد المشاركون على أهمية إحياء هذه الذكرى التاريخية، باعتبارها محطة مهمة في تاريخ المغرب، ساهمت في تحقيق استقلال البلاد. كما شدد المشاركون على ضرورة ترسيخ قيم المواطنة والوطنية لدى الأجيال الصاعدة، حتى تظل ذكرى الاستقلال نبراساً يضيء طريقهم نحو المستقبل.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-