إعلان

مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى الأطلسي.. ديناميكية تضع موريتانيا تحت الضغط

مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى الأطلسي.. ديناميكية تضع موريتانيا تحت الضغط

 مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى الأطلسي.. ديناميكية تضع موريتانيا تحت الضغط

اعتبر محللون سياسيون، مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى الأطلسي من طرف المغرب، خطوة ذكية واستراتيجية شرع من خلالها المغرب في تنزيل مضامين الخطاب الملكي الأخير، الذي أعلن خلاله جلالة الملك محمد السادس تعزيز حضور البعد الأطلسي في السياسة الخارجية المغربية وتعزيز ولوجية بلدان الساحل إلى الواجهة الأطلسية.

و في هذا الصدد، احتضن المغرب اخيرا، اجتماعا حضره وزراء خارجية مجموعة من الدول الإفريقية منها مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو ، و الذين أعربوا عن انخراط بلدانهم في المبادرة الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

وحسب متتبعين فإن المبادرة الملكية غير المسبوقة ، تعتبر ديناميكية جيوسياسية ستخلق تطورا هائلا في تنمية دول الساحل و القارة بأكملها. وقد لاقت هذه المبادرة الدولية، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، استحسانا من جانب بلدان الساحل، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمبادرة لتنمية هذه الدول اقتصاديا وانفتاحها على الأسواق العالمية.

لكن ستجد موريتانيا نفسها اليوم أمام قرار حاسم، إما قرار التخلي عن حيادها السلبي و الإلتحاق بالمبادرة المغربية، وهو ما يتطلب إرادة سياسية قوية من هذا البلد الجار.

ذلك ان انضمام موريتانيا إلى ما يمكن وصف بالتحالف، ستثبت من خلاله استقلاليتها في الاختيار، وتصميمها على عدم الخضوع للضغوط وتلاعبات النظام الجزائري.

لهذا يرى هؤلاء المتتبعون، أن المبادرة المغربية وضعت موريتانيا في وضع محرج، حيث إنها مطالبة اليوم بتحرير نفسها من التهديدات والتدخلات المحتملة من النظام الجزائري، المعروف بأهدافه المزعزعة للاستقرار في منطقة الساحل والصحراء المغربية، وتولي مسؤولية مصيرها الجيوسياسي.

0تعليقات