رسم تحبيس ميزان الفندق الكبير بالسوق الكبير بتارودانت على المسجد الأعظم عام 1708م
حبس الفقيه الأجل، الأرضى الأنجد، السيد عبد الرحمن بن الأستاذ السيد محمد بن أحمد الهشتوكي الأصل، الروداني الدار، جميع العمودين من الحديد، من عمل الفلامنكو الجيد الكبير، المُعدين للوزن الآن، بالفندق الكبير بتارودانت، على الجامع الأعظم بالحضرة المحمدية تارودانت، لينتفع الأوقاف بكرائه، وينصرف فيما يُصرف به خراج عقار ردانة، ورباعها المحبسة، حبسا مؤبدا ووقفا مخلدا، لا يبدل عن حاله، ولا يغير عن سبيله. قصد بذلك وجه الله العظيم، وتوابه الجسيم، والدار الآخرة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ... في الخامس والعشرين من شعبان من عام عشرين ومائة وألف.
يُذكر أن ميزان فندق التمر، أحد المنقولات والتحف النادرة التي تشهد على جزء كبير من تاريخ الحركة التجارية بالسوق الكبير، اختفى في ظروف غامظة لما عُرض برواق باب الزركان بتارودانت في إطار الأيام التراثية الأولى التي نظمت في التسعينيات من القرن الماضي !!
