تخصيص مبلغ 50 مليون سنتيم لصندوق تدبير أثار الزلزال بسوس ماسة

تخصيص مبلغ 50 مليون سنتيم لصندوق تدبير أثار الزلزال بسوس ماسة
تخصيص مبلغ 50 مليون سنتيم لصندوق تدبير أثار الزلزال بسوس ماسة
في خطوة إنسانية وتضامنية لدعم المتضررين من زلزال الحوز الذي ضرب جهة سوس ماسة، قامت السلطات المحلية بالتعاون مع الحكومة بتخصيص مبلغ قدره 50 مليون سنتيم لصندوق تدبير أثار الزلزال. هذا القرار يأتي استجابة لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الذي دعا إلى تقديم كافة أشكال الدعم للمتضررين والعمل على استعادة الحياة الطبيعية في المنطقة المتأثرة.

دعم المتضررين من زلزال الحوز
زلزال الحوز الذي وقع مؤخرًا في جهة سوس ماسة خلف أضرارًا جسيمة وخسائر بشرية ومادية كبيرة. واستجابة لهذا الوضع الطارئ، تم تخصيص هذا المبلغ الكبير لصندوق تدبير أثار الزلزال بهدف تقديم الدعم اللازم للمتضررين ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم. يأتي هذا الإجراء في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك محمد السادس لأوضاع المواطنين وضرورة التخفيف من معاناتهم في مثل هذه الظروف الصعبة.

تنظيم المعارض الجهوية والصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة
بالإضافة إلى تخصيص مبلغ الدعم للمتضررين من الزلزال، تم اعتماد اتفاقيات شراكة تهدف إلى تنظيم المعارض الجهوية والمعرض الجهوي للصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة. هذه الاتفاقيات تهدف إلى تعزيز القطاع الصناعي التقليدي في المنطقة ودعم الحرفيين والصناعيين المحليين.

دعم الصناع التقليديين والتعاونيات الحرفية
كما تم الموافقة على اتفاقية شراكة أخرى تستهدف دعم الصناع التقليديين والتعاونيات الحرفية في جهة سوس ماسة. هذه الاتفاقية ستعمل على تعزيز قدرات هؤلاء الحرفيين وتجهيز مراكز دعم تقني تسهم في تحسين جودة منتجاتهم وتعزيز تنافسيتهم.

برنامج عمل الغرفة لسنة 2024
وفي إطار دعم القطاع الاقتصادي بجهة سوس ماسة، تمت المصادقة على برنامج عمل الغرفة لسنة 2024 وميزانيتها لنفس السنة. سيعمل هذا البرنامج على تعزيز الأنشطة الاقتصادية والتنموية في المنطقة وتحسين فرص العمل وزيادة الاستثمارات.

في الختام، يتجلى من خلال هذه الإجراءات التضامن والاهتمام الكبير الذي يوليه الملك محمد السادس بمواطنيه ومناطقهم المتضررة. يأتي هذا الدعم كخطوة إيجابية نحو إعادة بناء المنطقة وتعزيز التنمية الاقتصادية في جهة سوس ماسة.

كلمات مفتاحية: زلزال الحوز، دعم المتضررين، الصناعة التقليدية، التعاونيات الحرفية، الاقتصاد المحلي، تنمية الجهة.




0تعليقات