"عائلة المواطن المغربي عبد العالي مشوار تسعى لإعادة جثمانه من الجزائر بعد مقتله على يد قوات خفر السواحل الجزائرية"
بقلم: محمد الفحل
من جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
عبد العالي مشوار وابن عمه بلال قيسي، مغامران شابان من المغرب، عاشا لحظات مريرة تحت أشعة الشمس الحارقة وفي أعماق المياه الإقليمية الجزائرية. فقد دخلا هذه المياه عن طريق الخطأ أثناء رحلتهما البحرية على دراجاتهما المائية، ولكنهما لم يعلما أن هذا الخطأ سيكلفهما أغلى ثمن.
والد الشاب عبد العالي، السيد مصطفى مشوار، لا يمكن وصف قلقه بكلمات. إن فقدان ابنه الغالي بشكل مأساوي جعله يعيش أكبر كابوس في حياته. يأمل بشدة في أن يتمكن من رؤية ابنه مرة أخرى وإعادة جثمانه إلى وطنه المغرب.
إلا أن المحامي الفرنسي الذي يمثل عائلة مشوار يشير إلى تعثر الإجراءات الرسمية لإعادة الجثمان. يسعى لفهم الأسباب وراء تأخر الرد من السلطات الجزائرية، وهو يعتقد أنه من الضروري أن يتم التحرك بأقصى سرعة لحسم هذه القضية الحساسة.
عائلة الضحية لا تزال تأمل في التدخل الفوري من الرئيس الجزائري لإعادة جثمان ابنهم، فالزمن يمضي والأمور تتعقد أكثر. يجدون أنفسهم في مأزق صعب، خاصة مع إصابة شاب آخر من جنسية مغربية فرنسية كان برفقتهما واحتجزته السلطات الجزائرية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.
هذه القضية تجسد حقيقة مؤلمة تواجه العديد من الأسر في منطقتنا، حيث يصبح الأمل والصبر هما الشيء الوحيد الذي يمكن أن يساعدهم على مواجهة مثل هذه المحن. لكنهم يعتقدون أن العدالة والإنسانية يجب أن تكون دائمًا في صالح الضحايا وعائلاتهم.
باختصار، عائلة المواطن المغربي عبد العالي مشوار تواجه تحديًا كبيرًا في محاولتها إعادة جثمان ابنها إلى وطنه، وهي تأمل أن يتم التحرك السريع من قبل السلطات المعنية لحسم هذه القضية وتقديم الدعم اللازم للعائلة في هذا الوقت الصعب.

0تعليقات