قرر المغرب استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في مدينة مراكش في أكتوبر على الرغم من وقوع زلزال مدمر في المنطقة.

قرر المغرب استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في مدينة مراكش في أكتوبر على الرغم من وقوع زلزال مدمر في المنطقة.

 قرر المغرب استضافة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في مدينة مراكش في أكتوبر على الرغم من وقوع زلزال مدمر في المنطقة.

بقلم: اميمة عابيدي


عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية


قرر المغرب استضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مدينة مراكش خلال شهر أكتوبر، على الرغم من وقوع زلزال مدمر في مناطق عديدة من البلاد.


تعتبر مراكش واحدة من أهم المدن السياحية في المغرب، وتقع على مسافة 72 كيلومتر فقط من موقع الزلزال الذي وقع مؤخرًا وأسفر عن مقتل أكثر من 2900 شخص وتسبب في خسائر كبيرة.


من المتوقع أن يحضر أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم هذه الاجتماعات في مراكش، حيث تعرض المركز السياحي القديم لبعض الأضرار جراء الزلزال.


يقوم المسؤولون في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي حاليًا بتقييم إمكانية إقامة الاجتماعات بأمان وتأثيرها على جهود التعافي في المنطقة المتضررة. تشمل الاعتبارات الأمان السكني وسعة المستشفيات لمواجهة حالات الطوارئ، بما في ذلك زلازل أخرى محتملة.


مسؤولون حكوميون مغاربة أعلنوا دعمهم لاستضافة الاجتماعات على الرغم من الزلزال، ويعتبرون ذلك فرصة للمغرب للتأكيد على قوته الاقتصادية وجذب الاستثمارات الدولية.


يجدر بالذكر أن الاجتماعات تم تأجيلها لمدة عامين بسبب جائحة كورونا، وهي تعقد عادة كل ثلاث سنوات في إحدى الدول الأعضاء. المكان المخصص للاجتماعات في مراكش يعتبر غير تضرر من الزلزال ويتضمن مباني مؤقتة وخيامًا عملاقة.