مشروع القرن ينتهي بإخفاق في بلاد الكابرانات
بقلم: عزيز بن الفقيه
المصدر: جريدة تارودانت 24 الالكترونية
الحقائق
شهد "الطريق السيار شرق ـ غرب" مشروعًا طموحًا يهدف إلى ربط المغرب وتونس عبر الجزائر، إلا أنه انتهى بإخفاق مرير أشعل جدلاً في بلاد الكابرانات. مع اكتمال الطريق، يبقى هذا المشروع الضخم واحدًا من أبرز الأمثلة على التأخيرات التقنية والإدارية والفضائح المرتبطة بالفساد التي أثرت على تنفيذه.
التفاصيل
رغم أن تكلفة الطريق السيار بلغت أكثر من 13 مليار دولار، كان من المفترض أن يكون جاهزًا في عام 2012. ومع ذلك، تأثر المشروع بتأخيرات متعددة نتجت عن أسباب متعددة منها التقنية والإدارية والفضائح المتعلقة بالفساد، مما أدى إلى انتهاء المشروع بمأساة.
الهدف والتأثير المزمن
"الطريق العملاق" الذي يربط المغرب والجزائر وتونس كان يهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين هذه الدول، وتقديم فرص تنموية واعدة للمنطقة. ومع ذلك، لم تساعد خلافات الجزائر والمغرب وإغلاق الحدود بينهما في تحقيق هذا الهدف المشترك، ما أدى إلى تعثر المشروع وترك آثاراً مزمنة.
التحديات المستقبلية
على الرغم من هذا الإخفاق الكبير، يجب أن نتعلم من التحديات ونسعى لتجنب تكرارها في المشاريع المستقبلية. يتطلب الأمر تعزيز الشفافية ومحاربة الفساد، وتحسين التنسيق والتعاون بين الدول لتحقيق الأهداف المشتركة.
الختام
مشروع الطريق السيار شرق ـ غرب" يظل عبرة وعظة لبلاد الكابرانات وللدول المشاركة. يجب أن نبذل جهدًا مشتركًا للتغلب على التحديات والعقبات وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
