"وداعًا للسيدة ليلى: رحلة إذاعية لا تُنسى"
بقلم: عزيز بن الفقيه
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
في خبر مؤلم يعزف الإعلام المغربي مقطوعة حزن، وتنطفئ إحدى شموعه البارزة، إذ فارقتنا الإعلامية القديرة "مليكة الملياني" المعروفة بـ "السيدة ليلى" عن عمر يناهز 84 عامًا.
💔 وداعٌ حزين: لم يكن النبأ سهلاً على قلوبنا، فرحيل السيدة ليلى يترك فراغًا كبيرًا في مشهد الإعلام المغربي وفي قلوب المستمعين الذين أصبحوا يحبونها ويقدرونها على مدى سنوات عديدة.
🎙️ صوت الأجيال: كانت السيدة ليلى أول صوت إذاعي نسوي في المغرب، حيث استطاعت أن تصنع تاريخًا مشرفًا كأول امرأة تطل على الأثير في نهاية الخمسينيات. كانت رائدة وقدوة للعديد من الإعلاميات والإعلاميين الذين احترموا مهنيتها وحرفيتها.
📻 برنامج لا يُنسى: لم يكن صوتها محدودًا بالأجيال القديمة فحسب، بل تخطى حدود الزمن وصل إلى أجيال جديدة. برنامجها الشهير "عندي مشكلة" كانت فيه تعالج قضايا المواطنين بصدق وإخلاص، وهذا ما جعله يتغنى به الآلاف من المستمعين.
👪 مع الأسرة: لم تكن السيدة ليلى مجرد صوت عابر على الأثير، بل كان لها دور إنساني هام في مجال الإعلام الاجتماعي. برنامجها "مع الأسرة" ساهم في تقديم المشورة النفيسة وتبسيط المقاربات القانونية والاجتماعية للجمهور.
إنها رحيلٌ لشخصية استثنائية تركت بصمة في الإعلام المغربي وقلوب المستمعين. نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرتها ولكل محبيها ومعجبيها في هذا الوقت العصيب.
الكاتب: عزيز بن الفقيه
المصدر: عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
