تعويض الأضرار الناجمة عن الفيضانات: مسؤولية شركات التأمين

تعويض الأضرار الناجمة عن الفيضانات: مسؤولية شركات التأمين

 تعويض الأضرار الناجمة عن الفيضانات: مسؤولية شركات التأمين

بقلم: أميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية

تطرح النائب البرلماني، نورالدين الهروشي، سؤالًا هامًا حول قضية تعويض الأضرار الناتجة عن الفيضانات ودور شركات التأمين في هذا السياق. يأتي هذا السؤال في ضوء الخسائر المادية الكبيرة التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة في عدة مناطق بالمغرب.

أحد الأمثلة الملموسة للخسائر المادية هي فندق "دريم" في تطوان، الذي تكبد خسائر تقدر بمبلغ 2 مليون درهم بسبب تسرب المياه. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث تضررت العديد من السيارات المتواجدة في مرآب الفندق أيضًا. وما يثير الاستفهام هو رفض شركة التأمين تعويض الفندق بحجة أن الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية غير مشمولة في التأمين.

وفي هذا السياق، يساءل النائب البرلماني عن جدوى وفاعلية التأمين إذا لم يتم تغطية مثل هذه الخسائر التي تنشأ عن كوارث طبيعية مثل الفيضانات. ويستفسر أيضًا عن دور قطاع التأمين في حماية حقوق المؤمنين المتضررين وتعويضهم بشكل عادل ومنصف.

يتعين على شركات التأمين أن تلتزم بتوفير حلول فعالة لتغطية الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية، وأن تعمل على توعية العملاء بالشروط والتغطيات المتعلقة بذلك. كما يتعين على الحكومة والسلطات المعنية أن تعزز التشريعات والقوانين المتعلقة بحماية المؤمنين وتعويضهم في حالة وقوع كوارث طبيعية.

ينبغي أن تكون مصلحة المؤمنين وتعويضهم العادل هما أولوية قطاع التأمين. يجب على البرلمان والجهات المعنية أن يعملوا معًا لإيجاد حلول قانونية ومالية تضمن حماية حقوق المؤمنين وتعويضهم بشكل ملائم.


كلمات مفتاحية:

 تعويض الأضرار، الفيضانات، شركات التأمين، الأمطار الغزيرة، الخسائر المادية، حقوق المؤمنين، الكوارث الطبيعية، البرلمان، الحلول الفعالة.