"مجلس الجالية المغربية بالخارج يشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب: تمغربيت جسر للتواصل"
بقلم: عزيز بن الفقيه
يستعد مجلس الجالية المغربية بالخارج بكل حماسة وفخر للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي سيُقام في العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 1 إلى 11 يونيو 2023. تحت شعار "مغاربة العالم والقيم: تمغربيت جسر للتواصل"، يعتبر هذا المعرض فرصة مهمة لتعزيز الروابط الثقافية وتعميق التواصل بين المغاربة في الخارج ووطنهم الأم.
يُعَدُّ المعرض الدولي للنشر والكتاب مناسبة سنوية يتوافد إليها عدد كبير من الكتاب والناشرين والقراء والمثقفين من مختلف أنحاء المغرب والعالم. يُعَدُّ المعرض نافذة مفتوحة لاستكشاف عالم الكتب والمعرفة والابتكارات الثقافية. إنه منبر تفاعلي يتيح للزوار التعرف على أحدث الإصدارات الأدبية والثقافية وتبادل الأفكار والتجارب الثقافية.
ويحظى المعرض هذا العام بمشاركة واسعة من الجاليات المغربية في الخارج، حيث يعكس حجم التفاعل والاهتمام المتزايد بثقافتهم وهويتهم المغربية. بفضل تنظيم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لـ50 نشاطًا ثقافيًا وفنيًا في المعرض، ستشهد هذه الدورة تنوعًا فريدًا من العروض والفعاليات التي تمتزج فيها الثقافات وتتقاطب الخبرات.
يهدف المعرض إلى تعزيز الاتصال والتواصل بين المغاربة في الخارج، وتعميق الروابط الثقافية والأدبية بينهم وبين وطنهم الأم. إنه منصة تجمع الأدباء والمثقفين لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الثقافي. بالإضافة إلى ذلك، يمثل المعرض فرصة لتسليط الضوء على الإصدارات الجديدة والمتميزة للمؤلفين المغاربة، وتعزيز القراءة والتثقيف في المجتمع.
إن مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج في هذا الحدث الثقافي الكبير تعكس التزامهم القوي بالمحافظة على الروابط الثقافية وتعزيز الانتماء الوطني. إنها فرصة للتواصل والتعرف على الإنجازات الثقافية والأدبية للمغرب، وتعزيز الروابط الثقافية والأدبية بين المغاربة في الخارج والمجتمع المغربي في الداخل.
بهذا المعرض، يؤكد المجلس على أن المغاربة في الخارج هم جزء حيوي من الهوية المغربية، وأنهم يمثلون جسرًا للتواصل والتبادل الثقافي بين المغرب وباقي أنحاء العالم. إن مشاركتهم في هذا المعرض تؤكد أيضًا أن قيم التمغربيت والانتماء الوطني تتجاوز الحدود الجغرافية، وتتجسد في تواصل ثقافي حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة.
بفخر واعتزاز، يتطلع مجلس الجالية المغربية بالخارج لمشاركة ناجحة ومثمرة في هذه الدورة الثامنة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب. إنها فرصة لتعزيز الروابط الثقافية وتعميق التواصل، وتسليط الضوء على الإبداع والثقافة المغربية الرائعة، وتعزيز القراءة والمعرفة في صفوف المغاربة العالميين. إنها فعالية تبرز القيم الثقافية والأدبية وتجسد التراث والتطور الثقافي للمغرب.
