التسويق الهرمي: أحكام بالسجن للمتورطين في قضية الاحتيال بالدار البيضاء

التسويق الهرمي: أحكام بالسجن للمتورطين في قضية الاحتيال بالدار البيضاء

 التسويق الهرمي: أحكام بالسجن للمتورطين في قضية الاحتيال بالدار البيضاء

بقلم: عزيز بن الفقيه

في تطور قضائي هام، تم إدانة ومحاكمة مجموعة من المتورطين في قضية "التسويق الهرمي" في مدينة الدار البيضاء. وقد تم الحكم بالسجن على عدد من المدانين لمدة تصل إلى 37 سنة. تشمل الأحكام السجنية النافذة المدير المؤسس لشركة "لورن اند اورن كوسميتيك" وشقيقيه وموزعين آخرين. تمت إدانتهم بتهم النصب وإصدار سندات وشيك بدون رصيد وحيازة واستهلاك المخدرات.

بحسب الأحكام القضائية، تمت إدانة المدير المؤسس لشركة "لورن اند اورن كوسميتيك" بالسجن لمدة 10 سنوات، وذلك بتهمة النصب وإصدار سندات وشيك بدون رصيد وحيازة واستهلاك المخدرات. كما تمت إدانة شقيقيه بالسجن لمدة 7 سنوات لكل منهما بتهمة النصب وإصدار سندات لشركة لفائدة الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، تمت محاكمة وإدانة امرأة ورجل آخرين بالسجن لمدة 5 سنوات كموزعين في نفس القضية.

تمت تغريم المدانين بمبالغ متفاوتة تتراوح بين 5000 درهم و20 ألف درهم، وفقًا للأحكام القضائية. وتم تقدير التعويض المدني الذي يجب أن يدفعه المدانون لصالح المطالبين بحوالي 3 مليار سنتيم.

يُشير تاريخ القضية إلى أن "ز.ف" وشقيقيه وعاملين معهما تورطوا في النصب والاحتيال على مواطنين منذ عام 2017. وبناءً على القوانين المغربية، فإن جريمة النصب تعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، وقد يتضاعف العقاب في حالة استعمال الجمهور في إصدار أوراق مالية لشركة أو مؤسسة تجارية.

تأتي هذه الأحكام القضائية في إطار الحرص المتزايد على مكافحة الجرائم المالية والاحتيال، وتعزز الثقة في النظام القضائي المغربي. يُعتبر هذا الحكم تحذيرًا قويًا للأفراد الذين يتورطون في الأنشطة غير المشروعة، ويؤكد على أهمية تطبيق القانون وتقديم العدالة للمجتمع.

بهذا الحكم القضائي الصارم، تُرسل رسالة قوية بأن السلطات القضائية في المغرب لن تتهاون في مكافحة الاحتيال والتلاعب المالي. ومع تزايد التحديات المالية في العصر الحديث، ينبغي على الجميع أن يكونوا حذرين ويتعاملوا مع الشركات والأفراد المشبوهين بحرص وتوخي الحذر.

بقلم: عزيز بن الفقيه

المصدر: عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية





0تعليقات