"فضيحة في مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية: الكاتبة "بشرى ملاك" تغيب عن الحفل وتثير جدلاً"
بقلم: عزيز بن الفقيه
شهد مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية انتهاءً مفاجئًا وسط فضيحة تغييب الكاتبة الموهوبة "بشرى ملاك"، الفائزة بجائزة أحسن سيناريو عن مسلسلها المشهود بالنجاح "كاينة ظروف". وقد أكدت "ملاك" بألم وصدمة أنها لم تكن على علم بفوزها ولم تتلق دعوة رسمية لحضور الحفل.
تعتبر "ملاك" من الكتّاب الموهوبين في الساحة الدرامية، وفوزها بجائزة أحسن سيناريو كان من المفترض أن يكون لحظة فخر وتقدير لمجهوداتها. ومع ذلك، تم تجاهلها وتغييبها في حفل التكريم، مما أثار استياءً وغضبًا في الوسط الفني.
عبرت "ملاك" عن خيبة أملها الكبيرة إزاء عدم دعوتها الرسمية للحفل، وأكدت أنها كانت غير على علم بفوزها وتتويجها. ومع ذلك، قدمت امتنانها للجنة التحكيم على تقديرهم لعملها، مشددة على أهمية رضا الجمهور وحبه لإبداعاتها.
في الوقت نفسه، أثارت ندى حاسي، نجمة أخرى في الحدث، جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو على "انستغرام" يظهر مرورها على السجادة الحمراء للمهرجان. وقد اعتبر البعض حضورها وزوجها للمهرجان "محاولة للتطبيع" مع ثقافة الروتينية اليومية وتجارة الفن.
انتقد النشطاء على "انستغرام" تحول الفن إلى مجرد مهنة لبعض الأشخاص، وأعربوا عن غضبهم من تجاهل الكاتبة الموهوبة "بشرى ملاك". تذكّرنا هذه الفضيحة بأهمية تكريم المواهب وتقديرها، بغض النظر عن مظهرها الخارجي أو الروابط الشخصية.
يجب أن تكون الجوائز الفنية محكمة وشفافة، ويجب أن يتم اختيار الفائزين وفقًا للجهود والإبداع وليس للمصالح الشخصية أو العلاقات الوثيقة. يجب أن تعمل المهرجانات الفنية على تعزيز التنوع والتميز وتعكس تطلعات الجمهور وتقديره للأعمال المبدعة.
من الضروري أن يستفيد المسؤولون في المهرجانات الفنية من هذه الفضيحة ويضمنوا أن تحظى جميع المواهب المستحقة بالتقدير والاعتراف الذي يستحقونه. يجب أن نؤمن بقوة بأن المواهب لا تحكمها المظاهر الخارجية أو الروابط الشخصية، وأن للفن دورًا هامًا في تشكيل وجدان المجتمع والمساهمة في تحقيق التقدم والتغيير.

0تعليقات