"بنسعيد: الإعلام الإلكتروني يشهد اضطرابًا وارتباكًا"
في تصريحات حصرية، أكد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن قطاع الإعلام الإلكتروني يمر بحالة من الفوضى والارتباك. ورجح الوزير أن سبب هذه الحالة يعود إلى وجود مجموعة من المواقع الإخبارية التي تعمل في خرق للقانون.
خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، كشف بنسعيد أن عدد المواقع غير المصرح بها يصل إلى حوالي 1300 موقع، بالإضافة إلى وجود مواقع مصرح بها لكنها لا تلتزم بواجبات الحماية الاجتماعية.
وأكد الوزير أن الحكومة تعمل بجدية على حل هذه المشكلة، حيث تم تنظيم لقاء جمع جميع الهيئات المهنية المعنية. وتم خلال هذا اللقاء مناقشة نموذج جديد للمقاولة الإعلامية الوطنية، بهدف تنظيم وتوجيه هذا القطاع بشكل أفضل.
وأضاف بنسعيد قائلاً: "لا يمكننا أن نسمح اليوم بعمل الصحفيين بدون ضمانات اجتماعية وتقاعد، وبأجور زهيدة، ونتوقع منهم تقديم الجودة. بينما هناك مؤسسات دولية توفر عروضاً مهنية مشجعة للصحافيين".
وختم المسؤول البارز قوله: "الصحافة هي خدمة عمومية، ومهنة كغيرها من المهن، ويجب أن تكون مؤطرة بمعايير وشروط صارمة لضمان جودة المحتوى وسلامة الصحفيين".
إن الكشف عن هذه التحديات التي يواجهها قطاع الإعلام الإلكتروني يؤكد الحاجة الملحة لتنظيم وتنظيم هذا القطاع الهام. فقط من خلال وضع قوانين وضوابط واضحة يمكن للصحافة الإلكترونية النمو وتقديم محتوى ذو جودة عالية، مع ضمان حقوق وسلامة الصحفيين.
