تجار الدجاج بالتقسيط في القليعة يضربون لمدة 3 أيام احتجاجاً على الظروف الاقتصادية، وينضمون إلى زملائهم في باشتوكة.

تجار الدجاج بالتقسيط في القليعة يضربون لمدة 3 أيام احتجاجاً على الظروف الاقتصادية، وينضمون إلى زملائهم في باشتوكة.

  تجار الدجاج بالتقسيط في القليعة يضربون لمدة 3 أيام احتجاجاً على الظروف الاقتصادية، وينضمون إلى زملائهم في باشتوكة.

تجار بيع الدجاج بالتقسيط في جماعة القليعة التابعة لإقليم إنزكان آيت ملول، انضموا إلى زملائهم في مدينة بيوكرى بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث قرروا إغلاق محلاتهم لمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على الأسعار المرتفعة للدواجن قبل وبعد العيد، والتي وصلت إلى أرقام قياسية.


دعت جمعيات مهنية محلية إلى الإضراب وإغلاق المحلات تعبيراً عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، ورفعوا شعار "حتى حنا مضرورين"، بعد تراجع الإقبال على شراء الدواجن بسبب الأسعار المرتفعة وانخفاض معدلات البيع.


تشهد أسعار الدجاج ارتفاعات متتالية، مما يؤثر على المواطنين الذين يعانون من الزيادة المستمرة في تكلفة العيش. وقد تجاوز سعر الدجاج 28 درهمًا للكيلوغرام قبل وبعد العيد، مما يجعلها غير متاحة للعديد من المستهلكين.





0تعليقات