"لوموند": الجزائر تعيش مناخًا مرعبًا من القمع والرعب لأكثر من عامين

"لوموند": الجزائر تعيش مناخًا مرعبًا من القمع والرعب لأكثر من عامين

 "لوموند": الجزائر تعيش مناخًا مرعبًا من القمع والرعب لأكثر من عامين

أفادت يومية "لوموند" الفرنسية في مقال نشرته أمس الجمعة بأن الجزائر تشهد منذ عامين مناخًا قمعيًا ومرعبًا يشمل اعتقالات تعسفية للنشطاء والصحفيين وإغلاق وسائل الإعلام وحرمان الفنانين والمثقفين من حرية التحرك، بالإضافة إلى إدانات قضائية متسلسلة. وأوضح المقال أن هذا الوضع يشمل الجزائر بأكملها وليس فقط منطقة القبائل التي ينطق أهلها بالأمازيغية، حيث تتواصل السياسة القمعية للنظام. وقد صنف النظام في ربيع العام 2021 حركة "التقرير المصير" في منطقة القبائل على أنها منظمة إرهابية، ما أدى إلى اعتقال المئات من نشطائها والمعارضين المستقلين. وتم إصدار 102 حكماً بالإعدام في أقل من ثلاثة أيام في نوفمبر 2022 ضد النشطاء. ويعتبر المقال أن هذا الوضع القمعي الجديد في منطقة القبائل، يمثل إحدى أعراض أزمة عميقة داخل النظام، ويهدف إلى تصفية المعارضة السياسية في الجزائر من خلال تجريمها. ويؤكد الأكاديمي الفخري في جامعة إيكس مرسيليا، سالم شاكر، المتخصص في علم اللغويات الأمازيغية، أن النبذ الثقافي البنيوي الذي يسود منذ أكثر من 30 عامًا في الجزائر يمثل جزءًا من هذا الوضع.