خريطة معاهدة 18 مارس 1845…الحدود كانت على واد تافنة ثم اصبحت على واد كيس ومغنية كانت تابعة للمغرب!
نعم، هذا صحيح. معاهدة 18 مارس 1845 حددت الحدود بين المغرب والجزائر على واد تافنة، ولكن فرنسا خالفت المعاهدة فيما بعد وأقامت الحدود على واد كيس، مما أثار احتجاجات المغرب. كما أن مغنية كانت جزءا من المغرب قبل الإستعمار الفرنسي.
المارشال بوغارب هو قائد الجيش الفرنسي في الجزائر، وهو من هزم الجيش المغربي في معركة إيسلي في 14 أغسطس 1844¹. بعد ذلك، أجبر المغرب على توقيع معاهدة للا مغنية في 18 مارس 1845، والتي حددت الحدود بين الجزائر والمغرب على واد تافنة². كما أنه من ساهم في توسيع نفوذ فرنسا في شمال إفريقيا، وخاصة في تونس والمغرب.
معركة إيسلي هي معركة وقعت بين المغرب وفرنسا في 14 أغسطس 1844، بالقرب من مدينة وجدة¹². سبب المعركة هو دعم السلطان المغربي عبد الرحمن للأمير عبد القادر، زعيم المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي¹². فرنسا هاجمت موانئ طنجة وتطوان وأصيلة، وأحدثت خسائر كبيرة فيها¹². ثم توجهت إلى واد إيسلي، حيث اشتبكت مع جيش المغرب، الذي كان يضم حوالي 100 ألف رجل³. فاز الفرنسيون في المعركة، بقيادة المارشال بوغارب، وأجبروا المغرب على التفاوض معهم¹².
وجدة هي مدينة مغربية تقع في الشمال الشرقي من المغرب، على الحدود مع الجزائر¹². تأسست المدينة في عام 994م بواسطة الزعيم المغراوي زيري بن عطية، وكانت عاصمة للمغرب في أوقات مختلفة¹². شهدت المدينة حروباً وهجمات من قبل الأندلسيين والبربر والفرنسيين، وكانت مركزاً للثقافة والتجارة والدين¹². تضم المدينة العديد من الآثار التاريخية، مثل أسوارها وأبوابها ومساجدها وقصورها²³.
- باب الغربي: هو أحد أبواب المدينة القديمة، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر الميلادي².
- قصر مولاي عبد الحفيظ: هو قصر تاريخي بناه السلطان المغربي مولاي عبد الحفيظ في عام 1912م، وكان مقراً للإدارة الفرنسية في فترة الحماية².
- مسجد سيدي يحيى: هو مسجد قديم يضم ضريح سيدي يحيى بن يونس، أحد أولئك الذين نشروا الإسلام في المغرب².
- دار سبتة: هو منزل تاريخي يعود إلى فترة حكم المغاربة، وهو مثال على فن العمارة المغاربية².



