عودة مهرجان “Jazz Au Chellah” في دورته 25 بعد غياب عامين
تحت شعار الجاز الأوروبي والموسيقى المغربية، ينُظم بمبادرة من الاتحاد الأوروبي و بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مهرجان شالة للجاز. الذي شهد عودته الكبيرة خلال لقاءات اندماج غير مسبوقة بين موسيقى الجاز العالمية والموسيقى المغربية.
فبعد توقف دام عامين بسبب وباء كورونا، عاد مهرجان Jazz au Chellah في نسخته الخامسة والعشرين، ببرنامج مليء بالمفاجآت. حيث استمتع الجمهور الرباطي، داخل أسوار قصبة شالة العتيقة، بتناغم موسيقي رائع بين فنانين مغاربة وأوروبيين.
وتميّزت سهرة يوم الجمعة 30 شتنبر، بحضور قوّي للمجموعة المغربية -الإيطالية -البولندية، حيث مزجت “أو جانا/يفاج” للأصوات النسوية الإيطالية، بين جمالية الصوت الإيطالي و أنغام الآلات الموسيقية البولندية العصرية، و تنوع الموسيقى المغربية الكلاسيكية للإخوان السويسي.
كما أطربت مجموعة “ماك” المغربية-البلجيكية-البرتغالية، الجمهور الغفير الذي حضر هذه الأمسية، من خلال لوحة موسيقية جمعت بين الإيقاعات الشرقية و موسيقى الجاز العالمية، تحت تصفيقات وتفاعل كبير من الحضور .
وفي تصريح خصّت به كاب 24 ،قالت المغنية ليلى أمزيان: “نحن متأثرون للغاية، لدينا الكثير من الطاقة. نعود إلى هذه الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمهرجان شالة للجاز، الذي بدأه ودعمه الاتحاد الاوروبي بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل. كنا غائبين لمدة عامين، نعم، لكننا عدنا اليوم. وأنا جدّ مسرورة بتواجدي في هذه الدورة، التي تميّزت بحضور موسيقي جميل جمع بين كل ثقافات العالم .
وتجدر الإشارة أن فعاليات الدورة ال25 لمهرجان الجاز بقصبة شالة تتواصل، منذ يوم 29 شتنبر 2022، و على مدى أربعة أيام. بتنظيم حفلين كل مساء تحت عنوان “المزج الموسيقي”، حيث يلتقي أزيد من 50 موسيقيا من المغرب وأوروبا في حفلات فريدة تمتزج فيها الأساليب والأنماط الموسيقية.
