آخر الأخبار
أخبار ساخنة

كاتبٌ فرنسيٌّ يَرفض التقارب الحاصل بين باريس والجزائر على حساب الرباط

كاتبٌ فرنسيٌّ يَرفض التقارب الحاصل بين باريس والجزائر على حساب الرباط

 كاتبٌ فرنسيٌّ يَرفض التقارب الحاصل بين باريس والجزائر على حساب الرباط

يبدو أن شريحة واسعة من الكتاب والباحثين الفرنسيين لا يشاطرون إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، رأيه في موضوع التقارب بين باريس والجزائر على حساب الرباط.

ونشرت صحيفة "لوفيغارو" مقالا في الموضوع جاء فيه أن "ماكرون يخاطر، بشكل خطير، معبر إهمال التحالفات الأخرى الممكنة والأكثر فائدة في المنطقة".

كما أورد المقال، الذي حمل توقيع لوران جيار، مدرس وكاتب أعمدة رأي، أنه "يجب ألا يتم إحياء الحوار الفرنسي الجزائري على حساب البلدان المجاورة، والمغرب في الصدارة".

وزاد لوران أن "المصالحة الفرنسية الجزائرية اعتبرها رئيس الجمهورية الفرنسية مسألة شخصية"، مبرزا أن "ماكرون وقع في فخ الذاكرة، ما دفعه إلى زيارة الجزائر لإنهاء سوء الفهم الحاصل بعد تصريحه".

الكاتب نفسه أوضح أن "ماكرون يسعى لتعزيز شراكة استراتيجية وأمنية وهمية مع الجزائر"، مستطردا أنه "إذا كانت احتياجات الطاقة والأمن تحكم على فرنسا بعدم إهمال الجزائر؛ فلا شيء يجبرها على ازدراء، باسم سياستها الجزائرية، التحالفات المحتملة الأخرى في المنطقة، لاسيما المتعلقة بالمغرب".

ولم يفوت "لوران" الفرصة دون أن يؤكد أن "المغرب حليف تاريخي للغرب عكس الجزائر التي تتسم بالتناقض"، مستدلا على ذلك بكون "المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777".

وتابع المدرس عينه أن "الحقائق والوقائع بينت أن المغرب جسر بين إفريقيا وأوروبا"، مشيرا إلى أن "المملكة هي البلد الوحيد في إفريقيا الذي لديه ساحل أطلنطي وساحل أطلسي".

كما أوضح المصدر المذكور أن "سياسة الملك محمد السادس تتجه بحزم نحو ترسيخ النفوذ المغربي في إفريقيا، وتعزيز كذلك الروابط مع مختلف القوى الأوروبية والأمريكية". 

لوران شدد على أن "بعض القوى استوعب جيدا أهمية المغرب؛ ضمنها إسبانيا التي اعترفت بجدية وواقعية ومصداقية الحكم الذاتي الذي تبناه المغرب منذ سنة 2007 لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية".

google-playkhamsatmostaqltradent