صورة عباس أبو مازن بالجزائر تغضب المغاربة.
مكانة القضية الفلسطينية بالمغرب والتعاطف الكبير الذي تحظى به ونضال عدد من التنظيمات والمؤسسات الوطنية لفائدة فلسطين، تهتز بسبب اقدام الرئيس الفلسطيني على الجلوس جنبا إلى جنب واول عدو تسخره الجزائر لضرب وحدة الأراضي المغربية.
القضية الأولى للمغاربة قاطبة والمتعلقة بوحدة أراضيه والتي تعتبر ” قضية وجود لا قضية حدود”، لحجم التضحيات المبذولة بالغالي والنفيس، والدماء الزكية للشهداء، لم يستشعرها الرئيس الفلسطيني ولم يتورع عن المس الشنيع بمشاعر المغاربة الذين لا يذخرون جهدا ملكا وشعبا في دعم القضية الفلسطينية.
السؤال المطروح و المتداول بقوة هل هذا السلوك شركا وضع لعباس أبو مازن من طرف الدولة المستضيفة التي لا تخفي عداءها المرضي في اتجاه جار يبذل كل المساعي لتفادي التصعيد ويمد اليد للعودة لجادة الصواب والاستثمار في سبل التطور المشترك، أم هي مشاركة مقصودة لابلاغ رسائل ما؟
القضية الفلسطينية تصاب في مقتل لدى المغاربة بالمس الصارخ بقضيتهم الاولى، ولربما يدق المسمار في النعش لدى بعض التنظيمات المغربية التي تغالي في الدعم على حساب المصالح الوطنية ذات الأولوية.
