الصحف الأسبوعية: وزارة العدل تستعد لتخصيص ميزانية لشراء معدات “السوار الإلكتروني”
نستهل جولتنا في الصحف الأسبوعية من “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن وزارة العدل تستعد لتخصيص ميزانية مهمة لشراء معدات “السوار الإلكتروني”، من أجل استعمالها في إطار العقوبات البديلة.
وحسب المصدر ذاته، فإن السوار الإلكتروني يدخل ضمن العقوبات البديلة التي يتضمنها مشروع مراجعة قانون المسطرة الجنائية كتدابير للحماية في بعض القضايا كشغب الملاعب، والعنف ضد المرأة، أو كآلية وقائية أثناء تنفيذ بعض التدابير التحفيزية كالإفراج المقيد بشروط.
وفي خبر آخر كشفت “الأسبوع الصحفي”، عن تأجيل الدورة الثامنة عشرة للملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، والذي دأبت المنظمة على تنظيمه خلال السنوات الماضية، مرجعة ذلك للأزمة المالية التي تعاني منها الشبيبة، وعدم توفر الموارد المالية للتنظيم.
وأضاف المصدر ذاته أن المكتب الوطني للمنظمة يعيش ارتباكا بسبب عدم ضبط مواعيد العديد من الأنشطة واتخاذ قرارات غير واضحة، منها تأجيل المؤتمر الوطني إلى شتنبر المقبل، وبرمجة المنتدى السياسي في نهاية يوليوز الجاري، وغياب التواصل بين أعضاء المكتب الوطني مع مسؤولي الشبيبة.
ودائما مع “الأسبوع الصحفي” التي أوردت أن حميد شباط يعتزم تحويل “التكتل الديمقراطي” إلى حزب سياسي جديد والحضور ضمن المشهد السياسي بلون جديد.
وضمن مواد الأسبوعية ذاتها، فإنه قد تم إهدار أموال طائلة على السوق النموذجي بمدينة الوليدية، إذ يعتبر من بين المشاريع الكبرى التي أنجزت مؤخرا بالمدينة المذكورة، بشراكة بين المجلس الجماعي المحلي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكلف إنجازه أكثر من مليار و900 مليون سنتيم، وقد حصل المقاول المكلف بإنجاز هذا المشروع على الصفقة بكاملها قبل إتمام المشروع وفتحه، إلا أن بعض العيوب ظهرت في البنية التحتية مباشرة بعد الشروع في استغلال فضاءاته الداخلية استحال إيجاد حلول لها.
وإلى أسبوعية “الوطن الآن”، التي نشرت أن مناسبة عيد الأضحى هذه السنة تشكل استثناء بكل المقاييس، مستدلة بموجة الأسئلة التي أغرقت منصات التواصل الاجتماعي في علاقة مع مسألة التحليل والتحريم الموجهة إلى دائرة القيمين المؤثرين في الشأن الديني في ظل أزمة الأمن الغذائي وموجة غلاء المحروقات وتأثيرها المباشر على ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وتمدد أزمة انهيار القدرة الشرائية، وتيه المواطن البسيط بسبب غلاء أضحية العيد.
وأضافت الأسبوعية فكيف يمكن إقناع عموم الناس بأن يتعاملوا مع مناسبة عيد الأضحى بشكل عادي، ويغيروا من سلوكهم بعيدا عن الضغوطات المادية والنفسية والمعنوية، وتجاوز كل من شأنه أن يؤثر على علاقاتهم الإنسانية والاجتماعية بسبب انعكاسات العيد على الأسر الفقيرة؟ هل من الممكن إحداث قطيعة مع مناسبة عيد الأضحى والتفكير في مخطط تربوي اجتماعي موجه إلى الجيل المقبل، مرتكزاته الأساس التربية على قيمة الاختيار في شراء الأضحية أو عدم شرائها ارتباطا بالقدرة الشرائية، بعيدا عن ضغوطات نظرة المجتمع.
ولر على هذه الأسئلة يقول محمد أمسكور، باحث سوسيولوجي، أن مجتمعنا يعتبر أضحية العيد واجبا اجتماعيا أكثر مما هو ديني، فيما ذكر رضوان رزقي، أستاذ باحث في الشؤون الدينية، بأنه لم ترد أدلة شرعية على وجوب أضحية العيد، والقول بالوجوب قول ضعيف.
من جانبه قال الدكتور رشيد أمشنوك، باحث في علم الاجتماع ومهتم بالشأن الديني، بأنه لا يمكن إلغاء الأضحية بقرار سياسي أو اختيار مؤسسي رسمي، لأن الموضوع أعمق من ذلك، ما دام يأخذ أبعادا كثيرة؛ منها ما هو اجتماعي وثقافي وتاريخي وقيمي وأخلاقي.
فيما ذكر عمر مروك، باحث وعضو مركز شمال إفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية، أن عيد الأضحى أصبح اليوم يشهد بدوره صراعا بين أصحاب الحداثة وأصحاب التقليد، وبنية المجتمع المغربي حريصة جدا على أضحية العيد ليس لدواع دينية فقط، وإنما لما يتزامن مع المناسبة من عادات مجتمعية أصيلة وألفة وزيارات عائلية.
وإلى أسبوعية“الأيام” التي تطرقت للتصرفات العدوانية الصادرة عن الجزائر التي تبقى في حدود الاستفزازات البسيطة، إلا أن الخبير العسكري عبد الرحمان المكاوي دعا الاستخبارات المغربية إلى المزيد من الحذر واليقظة.
وقال المكاوي إن مخابرات الجزائر تفكر في شن عمليات قذرة تشمل المغرب وكل داعميه وتحتاج إلى الحيطة للتعامل الأمثل معها، وأن العسكر الجزائري يعلم جيدا أنه لا يمكنه فتح مواجهة عسكرية مع المغرب في الوقت الراهن لأسباب عديدة؛ أهمها الوسائل التكنولوجية المتطورة التي بحوزة الجيش المغربي، وبالتالي فهو يخشى من تبعات أي مناوشات حتى إن كانت قليلة ومحدودة.
وأكد المكاوي أن السبب الآخر لعدم انخراط الجيش الجزائري في مواجهة عسكرية هو أنه أصبح جيشا متآكلا، فجنوده وضباطه غير متحمسين لهذا العدوان ضد المغرب، إضافة إلى ما يعرفه من مشاكل هيكلية ونفسية كانتشار المخدرات في صفوفه وغياب قيادة منسجمة.
