مرافق تتحول إلى أطلال بقبو المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء

مرافق تتحول إلى أطلال بقبو المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء

مرافق تتحول إلى أطلال بقبو المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء


 صدمة كبيرة انتابت أعضاء لجنة التتبع بمجلس مدينة الدار البيضاء، رفقة مسؤولي ناديي الرجاء والوداد البيضاويين والمصالح الأمنية، خلال زيارتهم إلى المركب الرياضي محمد الخامس.


وقادت الجولة التي قام بها أعضاء اللجنة، السبت الماضي، إلى الوقوف على وضع كارثي لهذه المعلمة الرياضية، خصوصا في قبوها الذي لا تصله أعين المسؤولين ولا الصحافة، ما ينطبق عليه المثل الشعبي “المزوق من برا آش خبارك من الداخل”، وفق تعبير مصدر عاين الوضع.


وحسب عضو في لجنة التتبع فإن الحضور فوجئوا خلال الزيارة بأن قبو المركب وتجهيزاته عبارة عن أطلال ترعب الناظرين.


وأشار المصدر نفسه، في حديثه لهسبريس، إلى أن “الأعضاء وجدوا أنفسهم في فضاء تنبعث منه روائح كريهة، لم يستطيعوا مقاومتها وقضاء وقت أطول”.


“أما المراحيض السفلية فتلك قصة أخرى”، يضيف مصدر الجريدة، مشددا على أن “المسبح المتواجد أسفل المركب ‘تخزز’ الماء الذي كان فيه دون أن يقدم مسؤولو الشركة المكلفة بالتهيئة على إصلاح شيء من ذلك”، وفق تعبيره.


وقال المصدر من لجنة التتبع في تصريحه للجريدة: “ما يوجد أسفل المركب واقع يدمي القلب..إنه فضاء مهجور ومخيف ما إن تلجه حتى تخال نفسك في مشهد من مشاهد أفلام الرعب”، مشدد على أن “مسؤولية تهيئة المركب تتحملها بدرجة أولى شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتهيئة، التي أنفقت الملايير دون أن تقوم بإصلاح الوضع الكارثي الذي يعرفه أسفل الملعب”.


ولفت مصدر الجريدة إلى أن “أعضاء لجنة التتبع وقفوا على كون شركة الدار البيضاء للتنشيط (كازا إفنت) تسلمت المركب من شركة الدار البيضاء للتهيئة دون رخصة تسليم تفيد بانتهاء الأشغال”.


والغريب في الأمر، يضيف مصدر هسبريس، أن “جماعة الدار البيضاء ستقوم بإحداث متحف للذاكرة الرياضية بقبو المركب، وهو ما سيتم رفضه إلى حين إصلاح هذا الوضع الكارثي”.


وقال كريم الكلايبي، أحد أعضاء لجنة التتبع، في تصريح لجريدة هسبريس، إنهم وقفوا خلال الزيارة على وضع كارثي، “وهو ما يستوجب التحرك لإصلاح المركب وتهيئته، واستغلال المرافق الموجودة به”.


وأوضح المتحدث نفسه أن “المركب يحتوي على مجموعة من المرافق التي طالها النسيان، على غرار المسبح الأولمبي، وسيمكن إصلاحها من توفير مداخيل عديدة للشركة المدبرة دون الحاجة إلى ضخ أموال لها من طرف الجماعة”.


وأكد المسؤول ذاته أن “اللجنة تعتزم عقد اجتماع آخر قصد الوقوف أولا على مسألة بيع التذاكر، نظرا لراهنيتها، لاسيما أن هناك مباريات ستعرف حضورا كبيرا للجماهير، على رأسها الديربي البيضاوي، ثم مباراة نصف نهائي كأس أبطال إفريقيا”.


وتابع رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بالنياية: “تقررت دراسة طرق عرض التذاكر لتفادي الفوضى والتزوير، وتمكين الجماهير من ولوج سلس إلى الملعب، بينما ستتم مناقشة ملف تهيئة الطابق السفلي في وقت لاحق”.


ويقوم المجلس الجماعي للدار البيضاء، منذ مدة، باجتماعات تندرج في إطار وقوفه على المرافق التابعة له وتدبرها شركات التنمية.


وأثارت مسألة بيع التذاكر الخاصة بمباراتي الرجاء والوداد البيضاويين أمام نظيريهما الأهلي المصري وشباب بلوزداد الجزائري، قبل أيام، غليانا واسعا وغضبا كبيرا من الجماهير على شركة “كازا إفنت” التي تسير مركب محمد الخامس.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية