إعلان

بنعبد الله: ضعف المعارضة يكمن في ضمّها لأحزاب متنافرة لم تألف بعضها

بنعبد الله: ضعف المعارضة يكمن في ضمّها لأحزاب متنافرة لم تألف بعضها

 بنعبد الله: ضعف المعارضة يكمن في ضمّها لأحزاب متنافرة لم تألف بعضها

جدّد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، تأكيده عن رغبته “العميقة” في عدم الترشُّح لولاية جديدة على رأس الحزب وأنه سيدفع نحو إفساح المجال أمام كفاءات جديدة يسعها تسلم مقود “الكتاب” للولاية المقبلة على هامش المؤتمر التاسع، شريطة أن تسير على نفس النهج والمبدأ والقوة التي يتّسم بها “الكتاب” عن البديل، منبّها إلى أن المعارضة أساسا تضم أربع مكونات لم تألف بعد الاشتغال فيما بينها كأحزاب.

وأوضح بنعبد الله الذي كان يتحدث ضمن ندوة نظمتها اليوم الثلاثاء مؤسسة الفقيه التطواني حول “السياسة بصيغة أخرى”، أنه أعلم قياديي الحزب برغبته “العميقة” وإرادته الراسخة في تسليم مقود التقدم والاشتراكية لكفاءة حزبية أخرى، مضيفا: ” قلت لهم انه باراكا حان الوقت لأغير قليلا، وشخصيا هذه رغبتي العميقة، وأنا مسؤول سياسي ومسؤول على مسار وتاريخ هذا الحزب الكبير، ومن باب “اللامسؤولية المطلقة”، أن أرمي بمفاتيح الأمانة العامة هكذا، أنا لن اتصرف بهذه الطريقة”.

وحول احتمالية أن يغير موقفه، شدّد المتحدث، على أن رغبته وإرادته هذه تخُصه هو كشخص، تماما كما للحزب رأيه المستقل بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن الحزب يضُم “كثيرا من الوجوه النسائية والرجالية التي يمكنها تحمل مسؤولية الأمانة العامة، بشكل كامل وفق طاقاتهم السياسية والقيم والمبادئ والكفاءات الاكاديمية التي يضمها الحزب، خاصة وأن “مسؤولية من هذا النوع لا تقتضي القدرات ولكن أيضا التوافق العريض” على حد تعبير بنعبد الله الذي اعتبر أن هذا دوره وسيسهم في توفير ظروفه في المؤتمر المقبل.

ويرى بنعبد الله، أن تغير الأمين العام من عدمه ليست “موضة”، بل يجب أن تُحدث وفق معالجة وفي سياق المؤتمر المرتقب تنظيمه، ذلك أن المسؤولية تقتضي البديل كي لا يحدث إضعاف للحزب وهياكله.

وأكد الأمين العام للتقدم والاشتراكية في هذا السياق، أن أهم ما سيثمره المؤتمر القادم لحزب “الكتاب”، ليس الأمين العام الخلف بحد ذاته، بل أن يكون المؤتمر نفسه حدثا سياسيا، كون أهم ما في المؤتمر هو “المسار المؤدي اليه والنقاش الذي سيحدثه، والدور الذي سنلعبه من موقعنا سواء في المعارضة أو الأغلبية والتفكير في البديل الاقتصادي الاجتماعي” على حد تعبير بنعبد الله.

وأشار بنعبد الله، إلى أن الائتلاف الحكومي، يضم ثلاث أحزاب أساسية في الأغلبية، وبالتالي من حق الحزب اليوم التساؤل عن البديل، خاصة وأن المعارضة أساسا تضم أربع مكونات لم تألف الاشتغال فيما بينها كأحزاب.

ونبّه بنعبد الله، إلى أن المكوانات اليسارية الموجودة في المعارضة تواجه صعوبة فيما بينها وجب أن تعالج وحزب التقدم والاشتراكية “سيكون بنّاء في ذلك.. هذا اهم بكثير ومن اجل ذلك يتعين ان يستمر التقدم والاشتراكية ويبقى قويا وموحدا مع المناضلين والمناضلات بما هو عليه اليوم موحد دون مشاكل وتوجهه واضح واستقلاليته واضحة”.

0تعليقات