بنكيران يرد على وهبي.. كنتي تجي عندي باش تيمم من أتامك
يبدو أن “أيام العسل” انتهت بين الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة؛ عبد اللطيف وهبي، وبين الامين العام لحزب العدالة والتنمية؛ عبد الأله بنكيران، اللذان دخلا في “حرب إعلامية” بينهما بعدما كانا “صديقين” وبعدما انتهت مهمة “انقلاب وهبي على إلياس العماري ومن بعده حكيم بنشماس”.
فبعد يوم واحد من خروج وهبي الذي كان دائم التردد على منزل بنكيران واعتبره صديق مقرب، في تصريحات هاجم عبرها بنكيران واعتبره المسؤول عما يعيشه المغاربة من أوضاع اقتصادية، بسبب تدبير حزبه الشعبوي للحكومة طيلة عقد من الزمن. خرج بنكيران للرد عليه.
وقال بنكيران في مؤتمر حزب بجهة مراكش أسفي، “وحيث أن حزب الاصالة والمعاصرة لم يغتسل بعد من ماضيه بما فيه الكفاية، “كيجي عندي داك وهبي مرة مرة باش يتيمم، ويخرج شي تصويرة ويقول حنا تبنا لله راه مابقيناش كيف كنا شحال هاذي، والعدالة والتنمية لي كان طايرة لو معنا راه تصالحنا معه وجينا كاع عند عبد الاله بنكيران، وكيخرج الصورة”.
واعتبر رئيس الحكومة المعزول أن استقباله لعبد اللطيف وهبي، كان هدف هذا الاخير منه “التيمم” من خطايا الماضي، ورغم ذلك “باقي لاصقة فيه السمعة ديال الفساد والاستبداد”، مشددا على أن وهبي هو من يهرول لنشر الصور التي تجمعه معه.
وكان الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة؛ عبد اللطيف وهبي، قد اعتبر أن “اقتصادنا الوطني وجد نفسه مجددا أمام تحديات غير مسبوقة، تستدعي المزيد من التضحيات، والمزيد من الإبداع في الحلول والبدائل، خاصة إذا علمنا حجم الإرث الثقيل الذي تركه لنا التدبير الحكومي الشعبوي لما يزيد عن عقد من الزمن”.
وأضاف أن “نجد اليوم أن كل مكونات الأغلبية الحكومية ومنهم وزراءنا، لا يتبنون خطاب الأزمة، أو خطاب التباكي إزاء الواقع الصعب الذي يمر منه اقتصادنا الوطني، لأننا في حزب الأصالة والمعاصرة وفي الحكومة عموما، لا نعتبر الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا من جراء التأثيرات المالية والعالمية التي حملت لنا ارتفاعا مهولا في أسعار كل المواد الأولية والأساسية، لا نعتبرها قدرا سيئا أو نفهمها كسوء حظ في السياسة”.
