15 عاما على آخر اجتماع.. الرباط ومدريد على الطاولة من جديد لمناقشة حدود المياه الإقليمية

15 عاما على آخر اجتماع.. الرباط ومدريد على الطاولة من جديد لمناقشة حدود المياه الإقليمية

 15 عاما على آخر اجتماع.. الرباط ومدريد على الطاولة من جديد لمناقشة حدود المياه الإقليمية

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الرباط ومدريد يستعدان للجلوس على طاولة المفاوضات من جديد، لمناقشة موضوع حدود المياه الإقليمية، وذلك بعد مرور 15 عاما على آخر حديث.


ولفتت المصادر ذاتها إلى أن موعد الاجتماع قد حدد في ماي الجاري، مبرزة أن “ترسيم الحدود البحرية لمنطقة جزر الكناري، في المحيط الأطلسي، سيشكل أحد مفاتيح الرئيسة لهذا الاجتماع”.


كما أشارت إلى أن سيجري خلال هذا الاجتماع مناقشة الحدود الإقليمية التاريخية لكل دولة في المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى المحددات البيئية المرتبطة بالقانون الدولي.


من جانب آخر، وحديثا عن شرعية الترسيم، أثارت المصادر نفسها الانتباه إلى أن الدول الساحلية بشكل عام، لديها بحر إقليمي لا يمكن أن يمتد إلى ما وراء 22 كيلومترا بحريًا.


ولفتت إلى أن  “للدول حقوقا في الاستكشاف وحقوق في إدارة الموارد، بل وقد تحظر أي نشاط من جانب أطراف ثالثة، وعندما تتداخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلدين متجاورين، يجب على كلا الإقليمين، وإن كانا غير ملزمين، التفاوض” مبرزة أن هذا ما ستفعله إسبانيا والمغرب هذا الأسبوع، كما أعلن رئيس جزر الكناري، أنجيل فيكتور توريس.


وأوضحت أنه بين أقصى شرق الأرخبيل والمغرب يوجد حوالي 100 كيلومتر، لذلك ذكرت أنه لا يوجد محيط كافٍ لمنطقة خالصة فريدة لكلا المنطقتين،  وبأنه حتى الوقت الحالي، كان المتوسط هو المعيار، مشيرة  إلى أن “الحكومة الإسبانية والمملكة المغربية لم يناقشا هذه القضية لمدة 15 عامًا،وإلى أن وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد أن الجزر سيكون لها ممثل على طاولة المفاوضات”.


التقارير الإعلامية عينها ذكرت أن البعض قد يعتقد أن وجود خط مستقيم وهمي في المنتصف سيكون كافياً لرسم حدود المياه الإقليمية، حيث أنه في هذه الحالة، سيطبق مبدأ تساوي البعد.


 لتعتبر بعدها أنه وإن كان دوما يقال إن الحدود البحرية بين المغرب وجزر الكناري هي حدود بحكم الواقع، ولكنها ليست بحكم القانون، بغض النظر عن المطالب التي ينادي بها كل طرف من الطرفين.


تجدر الإشارة على أن هناك توقعات بأن تسعى إسبانيا من خلال المفاوضات التي ستجري قريبا حول مناقشة موضوع الحدود البحرية، إلى كسب ضمانات لفرملة طموح المملكة المغربية في المحيط الأطلسي، خاصة مع الأخبار الأخيرة حول الاستكشافات الطاقية التي وُجدت بالمنطقة.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية