إعلان

بدعم من وزارة الداخلية ..رواد التغيير تطلق بوجدة مشروع تعزيز قدرات عضوات الجماعات

بدعم من وزارة الداخلية ..رواد التغيير تطلق بوجدة مشروع تعزيز قدرات عضوات الجماعات

 بدعم من وزارة الداخلية ..رواد التغيير تطلق بوجدة مشروع تعزيز قدرات عضوات الجماعات

أطلقت أول أمس، جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة، مشروع “تقوية القدرات التمثيلية للمرأة في مجال تدبير الشأن العام”.

 

المشروع الذي تنفذه الجمعية، بشراكة مع وزارة الداخلية، وصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، يهدف إلى “تطوير قدرات النساء المنتخبات في مجالس الجماعات الترابية بعمالة وجدة أنكاد”.

 

ومن المعلوم أن أغلب العضوات الجماعيات في الجماعات التابعة لتراب العمالة يلجن لأول مرة المجالس المنتخبة، وهو ما دفع بالجمعية للتفكير في البحث عن آليات للمساهمة في تقوية قدرات الجمعيات.

 

و وفق غيثا البراد، مسؤولة المشاريع في الجمعية يهدف المشروع أيضا إلى “تعزيز مشاركة العضوات في تدبير الشأن المحلي بالإضافة إلى تعزيز مشاركة المرأة بإقليم وجدة في تدبير الشأن المحلي وتقوية قدراتها الريادية التواصلية والتدبيرية بالإضافة إلى الإنتقال بالمشاركات من ممارسة الدور التكميلي داخل المجالس الترابية الى ممارسة الريادة في تدبير الشأن المحلي”.

 

وينفذ المشروع على فترة تمتد لخمسة أشهر، ستعرف تنظيم مجموعة من الأنشطة واللقاءات أهمها، تنظيم ندوتين إفتتاحية وإختتامية للمشروع.

 

وأيضا يتضمن المشروع، تنظيم 10 أيام تكوينية لفائدة العضوات الجماعيات بعمالة وجدة أنكاد ومجموعة من طالبات الدكتوراه والماستر بجامعة محمد الأول بوجدة، تتمحور حول مواضيع ( مستجدات القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، و  الديمقراطية التشاركية وتقنيات التواصل والترافع ).

 

من جانبه عبر ممثل ولاية جهة الشرق، خلال الندوة الافتتاحية للمشروع، عن أمله في مساهمة المشروع في تعزيز قدرات النساء، في المجالات المذكورة.

 

وقدم في نفس السياق، الإطار العام الذي يؤطر المشاركة السياسية للمرأة والخطوات التي قطعها المغرب في سبيل تعزيز تجربته الديمقراطية.

 

وعرف اللقاء الافتتاحي أيضا ندوة تمحورت حول موقع المرأة في المنظومة القانونية خاصة المرتبطة بمشاركتها المجتمعية على جميع الأصعدة، وبخاصة السياسية، شارك فيها حميد الربيعي أستاذ حقوق الانسان بجامعة محمد الأول، وسمية بودخيل الباحثة في قضايا النوع الاجتماعي، وعبد الصمد بلقايد المدير العام للمصالح بجماعة سلوان، والباحث في قوانين الجماعات الترابية.

 

الواقع أن الحاجة لتعزيز قدرات العضوات، أكدته مداخلات العضوات المستفيدات، في أول ورشة من ورشات المشروع، والتي نظمت مباشرة بعد الندوة الافتتاحية وأطرها بلقايد.

 

فخلال تعبيرهن عن إنتظاراتهن من الدورة والمشروع، عبرن على رغبتهن في إكتساب المهارات القانوينة بالخصوص التي تمكنهن من التعاطي مع كل محطات وأشغال دورات المجلس.

العضوات اللائي شاركن والممثلات في مجالس جماعات العمالة، والمنتميات للأغلبية والمعارضة، عبرن أيضا عن أملهن في مساهمة المعارف التي سيكتسبنها في تعزيز حضور النساء في تدبير الشأن العام المحلي، والرقي بدورهنا في هذا المجال.

 

تجدر الإشارة إلى أن جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة التي تأسست سنة 2014 بمدينة وجدة، تشتغل على مجالات متعددة أهمها الثقافة وحقوق الانسان بالاضافة الى الهجرة واللجوء.


0تعليقات