طلبة الطب المغاربة يرفــضون إدماج زملائهم العائدين من أوكرانيا في الجامعات المغربية
يرفض الطلبة المغاربة خصوصا في مجال الطب، طب الأسنان والصيدلة بالمغرب، إمكانية إدماج زملائهم الفارين من الحرب بأوكرانيا في الجامعات العمومية المغربية.
واعتبر بيان صادر، على اللجنة الوطنية لطلبة الطب إن إمكانية إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا في الكليات العمومية، خط أحمر. مشيرا، إلى ذلك بالنظر إلى الصعوبات التي يواجهونها أثناء التدريب بأقسام المستعجلات جراء الاكتظاظ، “المبدأ الدستوري لتكافؤ الفرص، وجودة التكوين الطبي النظري والتطبيقي المتمثل في التداريب الاستشفائية التي تشهد اكتظاظا منقطع النظير، إنما هي خطوط حمراء لا ينبغي المساس بها تحت أي ذريعة كانت”.
وشدد البيان، بأن استهداف جودة التكوين خط أحمر.. وهي رسالىة للوزير الميراوي الذي أراد إدماج أكثر من 3000 الف طالب كانوا يتابعون دراستهم في الطب قبل الأزمة الروسية الأوكرانية.
وتابع البيان، ” اننا نتابع الوضع الحالي بأوكرانيا وكلنا قلق على مصير ومستقبل إخوتنا الطلبة المغاربة، فإننا في اللجنة الوطنية نتمنى أن تفرج هذه الأزمة في أقرب الآجال وأن يستأنفوا دراستهم بحل لا يمس لا من بعيد و لا من قريب بالخطوط الحمراء السابق ذكرها أعلاه”.
وأضاف البلاغ، إن” الوضعية الحالية الصعبة داخل الكليات العمومية والمستشفيات الجامعية وما يعانيه الطالب من صعوبات في التكوين تجعلنا ندعو الى استبعاد هذه الإمكانية وبحث حلول اخرى لا تؤثر سلبا على جودة التكوين”.
وأكد البيان، ” أن تخفيض مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات وحدها دون العمل على السلك الثالث لا يشكل حلا بحد ذاته، بل و يطرح إشكالا إضافيا في ما يخص توجيه الطلبة واختياراتهم بعد الست سنوات، فلا أحد يسلك طريقا ضبابية، و لهذا فإننا نؤكد على ضرورة العمل بشكل أسرع على السلك الثالث قبل مناقشة أي تغيير لتوضيح المسار التام لطالب من ولوجه للكلية إلى آخر سنة دراسية”.
وتابع المصدر ذاته، “اللجنة الوطنية و بصفتنا الممثل الشرعي والوحيد لطلبة الطب و الصيدلة و طب الأسنان، علنات حمل شارات سوداء لمدة اسبوع ابتداء من 22 مارس الجارى، احتجاجا على الوضعية الحرجة والصعبة التي يعيشها التكوين الطبي والصيدلي، خاصة التطبيقي منه في التداريب الاستشفائية، وكذا إشكالات صرف المنح والتعويضات عن المهام، و تأخر افتتاح المستشفيات الجامعية بطنجة واكادير، وغيرها من المشاكل التي يعرفها طلبة الطب وطب الأسنان.
