تارودانت إلى أين

تارودانت إلى أين

 تارودانت إلى أين  

تعد المدينة نموذجا للفقر و التهميش من الدرجة الأولى يستغل وضعها كورقة مربحة خلال كل موسم إنتخابي فرغم موقعها الإستراتيجي و المناطق السياحية و موقعها الأثري غابت فيها البرامج ذات البعد الإستراتيجي فلا شيء تحقق بخصوص المشاريع الإقتصادية و الإجتماعية و
التنموية بالمدينة حيث بنية طرقية مهترئة ومسالك متهالكة. مما جعل المدينة شبه قرية صغيرة ؟؟ فاما الحديث عن دار الشباب و دار الثقافة لم يبقى منهما سوى الإسم حيث لا تلبيا حاجيات الشباب الباحث عن التثقيف و اضحى الملل سيدي الموقف و إن هذه الأوضاع المريرة يتعايش معها ساكنة المدينة رغما عنهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.