صَدْمَة الْمَغَارِبَة : “الطوارئ” قَد تَسْتَمِرّ بِالْمَغْرِب حَتَّى مُنْتَصَف السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ و رُبَّمَا أَكْثَر ! !
كَشْف الطَّيِّب حَمْضِيّ ، الطَّبِيب والباحث فِي السِّيَاسَات وَالنَّظْم الصِّحِّيَّة ، أَنَّ حَالَةَ الطَّوَارِئِ الصِّحِّيَّة ستستمر طَوِيلًا ، وَلَكِن الْحُكُومَة تَضَع إِجْرَاءات التَّقْيِيد ، حَسَب اسْتِقْرَار الْوَضْعِيَّة الصِّحِّيَّة وبالتالي فَجَمِيع التقييدات يُمْكِنُ أَنْ تَزُولَ ، وَلَكِنْ حَالَةٌ الطَّوَارِئِ الصِّحِّيَّة ستظل مُسْتَمِرَّة لِعِدَّة أَشْهُرٍ إلَى حُدُودِ مُنْتَصَف السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرُبَّمَا أَكْثَرَ حَتَّى لَا نتفاجأ بِشَيْء جَدِيد . دُونَ أَنْ يَعْنِيَ ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ الإجْرَاءات التَّقْيِيدِيَّة : تَقْيِيد التحركات وَمَنَع التَّجَوُّل وَإِغْلَاق الْمَحَلَّات ستبقى بِالضَّرُورَة مُتَلَازِمَةٌ مَع إِجْرَاءات الطَّوَارِئ الصِّحِّيَّة .
وَأَضَاف حَمْضِيّ فِي حِوار مَع مِنْبَر “الأيام” أَنَّهُ إذَا تَوَصَّلْنَا باللقاحات وَتَحَكَّمْنَا فِي الْوَبَاء ، وَلَمْ تَنْتَشِرْ السُّلَالَات الْجَدِيدَة فِي الْمَغْرِبِ وَلَمْ تُصْبِح هِي السائدة ، وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ لقحنا أَكْبَرِ عَدَدٍ مُمْكِنٍ مِنْ الْمُوَاطِنِين ، بِالْخُصُوص مِن يُعَانُون مِنْ الْأَمْرَاضِ الْمُزْمِنَةِ والمواطنين مِن 40 سَنَةً فَمَا فَوْقَ ، سيمكننا آنذاك أَن نحمي الْمَغْرِب .
وَيُمْكِنُ أَنْ نأمل فِي فَتْحِ بِلَادِنَا واقتصادنا فِي فَصْلِ الصَّيْفِ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، طَبْعًا مَع الْحُفَّاظُ عَلَى الإجْرَاءات الاحترازية والاحتياطات ، فَلَا يَجِبُ أَنْ نكرر سلوكات الصَّيْف الْمَاضِي ، كالازدحام فِي الشَّوَاطِئ والمقاهي والحفلات ، فَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ تَدْفَعْ إلَى الْإِغْلَاق التَّامّ وَتَشْدِيد الإجْرَاءات .
.
