تارودانت.. ” الدكتور مصطفى عزيز” رجل المواقف ورمز من الرموز الوطنية والدولية وخير مدافع عن القضية الوطنية بكل دول العالم/ الحلقة الأولى

 

تارودانت.. ” الدكتور مصطفى عزيز” رجل المواقف ورمز من الرموز الوطنية والدولية وخير مدافع عن القضية الوطنية بكل دول العالم/ الحلقة الأولى

تارودانت.. ” الدكتور مصطفى عزيز” رجل المواقف ورمز من الرموز الوطنية والدولية وخير مدافع عن القضية الوطنية بكل دول العالم/ الحلقة الأولى

عندما نتحدث عن شخصية وطنية ودولية مثل الدكتور مصطفى عزيز رئيس جمعية تارودانت أولاد بالإضافة إلى رآسته للعديد من المؤسسات الإقتصادية الوطنية والدولية ، فلابد أن نتحدث عنه كإبن لمدينة تارودانت حيث ترعرع بها ونشأ قبل أن يترجم نبوغه العلمي والإقتصادي وذكاءه الفطري على كثير من المستويات الوطنية والدولية .

فمثل هؤلاء الوطنيون الشرفاء الذين اعطووا للوطن وللإنسانية جمعاء بكل سخاء من العادي جدا ان يتعرضوا للتبخيس والهجوم وأن يكونوا في مواجهة خفافيش الظلام والطابور الخامس والسوداويون والظلاميون الذين لايريدون خيرا للوطن ولا للبشرية جمعاء، وهمهم الوحيد هو الفساد والإفساد وجمع الثروة بكل الطرق وليذهب الوطن ودراويشه للجحيم .

فالدكتور مصطفى عزيز منذ نشأته الأولى بتارودانت كان يحب الظل والصمت والعمل بعيدا عن البهرجة والهيلالة وحتى عندما إنطلق بنجاح كبير نحو العالية وفي العديد من المجالات بكبريات المؤسسات الدولية والعربية وكرس لنجاحات كبيرة أعطت أكلها للإنسانية كان يحب الظل والبعد عن الأضواء لأن النجاح وحده يكفيه .

هذا الإبهار والنجاحات المتواصلة جعلت منه رقما صعبا في عالم الإقتصاد و السياسة وشهد بذلك أهل القرار في كثير من الدول منهم ملوك ورؤساء وزعماء ورؤساء للأمم المتحدة وموظفون سامون كبار.

بل ان الرجل وللتاريخ وهذا مدون في أرشيف الامم المتحدة ساهم بشكل مباشر في تنصيب بطرس غالي أمينا عاما لها ما بين 1992 و 1996..بل إن مصطفى عزيز كانت له الكلمة من بين الكلمات التي أنهت حرب الخليج الأولى ,

وكانت له البصمة الكبرى في المبادرة لكل القرارات في دول الخليج و إفريقيا و أمريكا اللاتنية فقد كانت علاقاته مباشرة بعدد من حكام القارات الثلات ومازالت إلى الأن .. وكان كذلك مستشارا خاصا لعدد من رؤساء الدول والملوك.

هذا الرجل أيقونة مغربية ووطنية كبرى ترأس شركة درابور العملاقة بعد وفاة شريكه ورفيق دربه لحسن جاخوخ بل جعلها أكبر شركة في جرف رمال الموانئ بإفريقيا و العالم العربي, جال وصال في مقرات أحزاب يسارية و يمينية في أوربا الشرقية و أمريكا اللاتينية .

ليقول لهم وللجميع إن الصحراء مغربية, موّل حملات ومؤتمرات في أطراف الدنيا ليقول إن الصحراء مغربية, بل حتى في صفقاته المالية كرّس مغربية الصحراء…

وحارب بكل جهده ووطنيته من أجل كذلك ان لاتضيع الثروة الوطنية واتحدث هنا عن الرمال المنهوبة بكل أطراف الوطن..

في الحلقة الثانية المقبلة سنتحدث عن الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام لمجموعة ساترامارين درابور رمال ميداوسيون، في مواجهة وزير التجهير و النقل واللوجستيك بعد عرقلة مجهودات الشركة لمحاربة الفساد و اللامبالاة وتعطيل الكفاءات التي تعمل لخدمة الوطن.
جميع الحقوق محفوظة © Taroudant 24- جريدة تارودانت 24.

0تعليقات