سيارة الجمعية المغربية "كليتي" التابعة لقطب أولاد برحيل تحث رحمة الشمس بالشارع العام
ماذا تفعل سيارة الجمعية المغربية كليتي حياتي التابعة لقطب اولاد برحيل أمام منازل الأشخاص بدل ان تكون هذه السيارة في احد المراكز او المؤسسات التابعة للدولة ضلت مركونة في الشارع العام امام محطة اولاد برحيل للحافلات وكأنها تابعة للخواص مع العلم تحمل اسم القطب اذا كان الامر هكذا فليسمونها بإسم أحدهم مايندي له الجبين هو ان القطب استبشر بقدوم هذه السيارة التي ستخفف الضغط عن ضحايا هذا المرض لكن غالبية الجمعيات وجشع الرؤساء لا يترك الامور تسير على نهجها الحقيقي وبأن أمثال هذه الجمعيات لا يهمها إلا الربح السريع وإن كان على حساب مشاعر المواطنين ، لقد وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة لكنهم لايعترفون بالحقيقة كما هي بادية للعيان والمتتبعين وهي ان أكثر من ثلثي هذا المرض مازالواْ يتنقلون مئات الكيلومترات لتلقي العلاجات بسياراة اسعاف تابعة لجماعاتهم ان السيد العامل لهذا الإقليم لا يريد جعجعة بدون طحين، كما يريد البعض ويعلم الجميع أن لهذا القطب رجالاً لن يقبلواْ بمثل هذه التصرفات ان تبقى سيارة في الشارع العام تتآكل عجلاتها في الشمس دون مراعاة المجتمعين المدني والسياسي لها مع العلم انها تعد من المال وعلى الكل حماية المال العام اذا فعلا يحب هذا الوطن .ويحب شعاره الدائم . الله الوطن الملك،
لايسعنا مرة أخرى الا ان نقول بأن المزاليط هم ضحايا الألاعيب القديمة لأناس يعتبرون نفوسهم جمعوين ومقدسين ومناضلين ومتطوعين واعلامين و و و مع العلم هناك من هم أشد وطنية وغيرة على هذه البلاد


0تعليقات