المغرب يحمي آلاف المشردين من كورونا
دفع وباء كورونا الأخير السلطات العامة المغربية إلى التسرع في الترحيب بعدد من المشردين في شوارع المدن المغربية لحمايتهم من خطر الإصابة بهذا الفيروس الفتاك.
ووفقاً للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ، تم في الأسابيع الأخيرة إيواء أكثر من 3000 شخص بدون مأوى وعاد أكثر من 162 شخصاً إلى منازلهم. العائلة.
وقد جرت هذه العملية التي لا تزال جارية في عدد من المدن المغربية بالتنسيق بين مؤسسة التعاون الوطني والسلطات المحلية والجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني.
وقد لجأت السلطات إلى هذا العمل قبل أسبوعين كجزء من الإجراءات الاحترازية لحماية هذه المجموعة من خطر تفشي وباء فيروس كورونا ، خاصة مع دخول الطوارئ الصحية حيز التنفيذ.
بالإضافة إلى ذلك تم تطهير وتعقيم جميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية المحتضنة لهذه المجموعة ، وتم منع الزيارات ووقف جميع الأنشطة هناك ، وذلك في تطبيق الإجراءات الاحترازية المتخذة للتعامل مع الوضع الوبائي للمملكة.
من ناحية أخرى ، أُجبرت السلطات على إغلاق المراكز المدرسية للأطفال المعوقين ، مع ضمان استمرار الخدمات التعليمية عن بعد. يتعلق هذا السؤال بحوالي 13000 طفل ، وهو ما يدعو إلى تواصل أفضل وتقديم المشورة التعليمية المستمرة لآبائهم.
وعلى الرغم من هذه الجهود المتواصلة ، سواء من جانب السلطات أو من المجتمع المدني ، لا يزال عدد من النازحين يتجولون في شوارع المدن المغربية ، حيث لا تغطيهم الملاجئ التي أقامتها السلطات.
ولمواجهة ذلك ، أطلق ناشطون عريضة لرئيس الوزراء المغربي ، على موقع 'آفاز' ، لتوقيع عرائض إلكترونية ودعاهم لفتح غرف ومساجد مغطاة لإيواء هذه الفئة.
حذر عدد من النشطاء في 'التدوين' على 'فيسبوك' من أن جزءًا كبيرًا من هذا الجزء يعيش في الشارع بدون مأوى وبدون حماية ، خاصة وأن معظمهم يعانون من أمراض نفسية أو عضوية مما يزيد من احتمالية الإصابة بفيروس Covid-19.
لا توجد أرقام محددة حول عدد المشردين في المغرب ، لكن بعض الشخصيات الرسمية تتحدث عن سبعة آلاف شخص ، في حين تقدر بعض منظمات حقوق الإنسان عددهم بأكثر من ذلك.

0تعليقات