تارودانت.. فاعلون وسياسيون وجمعويون وفنانون يرفضون سياسة الكولسة ويطالبون بإشراك جميع الكفاءات لتهيئة ساحة العلويين “أسراك”
محمد جمال الدين/ الصورة لساحة أسراك/
رفض فاعلون وسياسيون وجمعويون بتارودانت سياسة الكولسة التي ينتهجها المجلس الجماعي بخصوص تأهيل ساحة أسراك الشعيرة وسط المدينة، وطالبوا بإشراك الجميع في هذا الموضوع المهم بالنسبة للساكنة وللساحة ومستقبلها
وأكد الباحث والمستشار السابق بجماعة تارودانت محمد كسرير في تدوينة له على صفحته : أن الامر يهم جميع مكونات المجلس ويجب ان يدرس ضمن جدول اجتماع احدي دوراته، وهذا ليس درسا لاحد ولكنه رأيا فلا يحق لاي لجنة ان تقرر خارج اختصاصات المجلس
وأضاف كسرير: اعتقد ان هذا المشروع يجب ان يأخد بعين الاعتبار تغيير واجهات جميع المباني المحيطة بما يناسب الساحة حتي يكون هناك تكامل وانسجام بينهما بل اكثر من ذلك تهييء كل مداخل الساحة وهذا يتطلب مختصين في ترميم الثرات حتي يعاد لها اعتبارها.
كما إقترح مشاركة سكان وتجار الساحة واخذ رايه و اقتراحاتهم ، وفتح المجال امام المجتمع المدني والجمعيات والشباب ذوي الخبرة الفنية وبعض الاطر المؤهلة والمقيمة خارج المدينة
كما إقترح كسرير ان يعلق مقترح المشروع النهائ بمقر المجلس واماكن اخري لفتح المجال اما الجميع لابداء رأيهم في الموضوع.
وعلى نفس النهج تساءل الكثيرون عن تغييب أو إقصاء مجموعة من الكفاءات بالمدينة وخارجها لبلورة تصورات إبداعية للساحة التي تحتاج لمهارات جمالية وتجربة غي هذا المجال وأخذ تجارب من مدن أخرىحتى لايذهب المال العام هدرا هكذا من أجل محاباة وجوه من التيار الذي يسير المجلس الجماعي .

0تعليقات