المؤسسة الخيرية الإسلامية بتافنكولت غارقة في ديون ومستقبل غامض ..!
تعيش المؤسسة الخيرية الإسلامية دار الطالب " ة " بالجماعة الترابية تافنكولت وضعية مقلقة وأزمة مادية خانقة تتهدد بإغلاق أبوابها ما لم يتم تدارك الأمر بعد أن تجاوز العجز المالي حوالي 30 مليون سنتيم، مما جعل الأمر يتأزم أكثر فأكثر ويطرح العديد من علامات الإستفهام ؟؟؟؟ حول المصير المجهول لهذه المؤسسة الإجتماعية، في ظل غياب دعم مادي من الجهات المعنية ورفض بعض المجالس الجماعية ضخ منح إسوة بباقي الجماعات الترابية بالإقليم، باستثناء الجماعة الترابية تيزي نتاست التي أعلنت سابقا عن إستعدادها دفع مبلغ ستة ملايين سنتيم، في حين رفض الباقي وتجاهل النداءات المتكررة من أجل إنقاد ما يمكن إنقاده .
المشاكل التي تتخبط فيها هذه المؤسسة الإجتماعية، من نقص في الموؤنة والتغدية إلى الظروف الصعبة كلها عوامل سلبية أثرث بشكل مباشر وغير مباشر على نفسية النزلاء والنزيلات وخلقت جو غير مساعد على التحصيل العلمي، في ظل غياب الإمكانيات لدى أغلبهم بحكم البعد عن المؤسسة التعليمية التي يتابعون بها دراستهم، مما يضع شبح الهدر المدرسي يلوح في الأفق ما لم يتم إيجاد حل استعجالي وتسوية الوضعية المتأزمة للخروج من المأزق .
