وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي بإسم الحكومة .. معادلة من الدرجة الثالثة

وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي بإسم الحكومة .. معادلة من الدرجة الثالثة
وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي بإسم الحكومة .. معادلة من الدرجة الثالثة
السؤال الذي يطرح على الساحة الوطنية كيف سيدبر السيد الوزير عبيابة القطاعات الثلات في ظل التحولات الجيوسياسية و الإجتماعية ، خصوصا أنها قطاعات حيوية في علاقة دائمة مع المواطنين بمختلف أعمارهم ؟ و في غياب هيكل تنظيمي يجمع القطاعات الثلاث ، لأن مرحلة التقليص من عدد الوزراء جاءت بمطلب ملكي استجاب فيه الملك محمد السادس نصره الله و أيده لمطالب الشعب ،و التي عجت بها مواقع التواصل الإجتماعي و لم تسبقه دراسة مدققة من طرف رئيس الحكومة، و ذلك بسبب تطاحنات الأحزاب السياسية حول الحقائب الوزارية ، و هذا ما سيسقط حكومة الكفاءات في السكتة القلبية لبعض البرمج و الخدمات، لأن حقيبة بهذا الحجم و التنوع في الأنشطة و الملتقيات الوطنية و الدولية ، يفرض على السيد الوزير الآني تشخيص الوضعية الراهنة على رأس كل قطاع ووضع خطة طريق قابلة للتعديل في حالة حدوث أزمات ، و ذلك لطرح إستراتيجية القطاعات الثلاثية المندمجة بنوع من الحكامة الجيدة في التدبير و من أجل تسطير الخطوط العريضة على مستوى البرامج و تحديد وسائل و طرق الآداء برسم السنة المالية 2020-2021 .
و هذا يتطلب في نظري الشخصي تشكيل لجنة مشتركة تضم القطاعات الثلاث لوضع مقترح و تصور هيكل تنظيمي على المستوى المركزي و الجهوي و هي البوصلة التي ستساعد السيد عبيابة في تدبير المرحلة الأنية ، وسيتضح تصور نجاح أو فشل التجربة في الحكومات المقبلة ، فالسيد رئيس الحكومة عندما قدم لصاحب الجلالة لائحة حكومة الكفاءات لم يستعن بخبراء في قراءة مستقيليات القطاعات المندمجة و أثرها على التنمية و سير المرفق العمومي ،و هنا يتبين أن الحكومة لا تدقق في توجيهات الخطب الملكية التي يرمي من ورائها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تحسين أداء الإدارة العمومية و تقريب الخدمات من المواطنين و تقليص النفقات قصد إنقاذ الدولة من المديونية .
ونحن كمتتبعين للشأن العام و كناشطين في مجال الإعلام ، نعتقد أن المرحلة جد صعبة و يجب تدبيرها بحكامة جيدة و الإبتعاد عن الإثنيات والإقتراب من التدبير الجماعي التشاركي و نسيان ما خلفته كواليس الوزراء السابقين داخل القطاعات الثلاث و الإعتماد في خطة إستراتيجية تدبير المشاريع الكبرى المزمع إنجازها برسم السنة المالية 2020-2021 على سياسة إعطاء الأولويات للمشاريع المستعجلة، وإعتماد خطة النظام الأتجلوسكسوني و المتضمن في محتواه على برنامج ( أ) و برنامج (ب ) و برنامج (ج) حتى لا يسقط المسؤول الأول على القطاعات الثلاث في سياسة التدبير الإرتجالي و الترقيعي و الذي لمسناه في تدبير مقترح حكومة الكفاءات ، و نتمنى للسيد الوزير حسن عبيابة و الطاقم المساعد له مسيرة موفقة .

0تعليقات