سفارات المغرب بمنطقة أوقيانوسيا تقيم حفلات استقبال بهيجة بمناسبة عيد العرش
كانبيرا - أقامت سفارات المغرب بمختلف عواصم منطقة أوقيانوسيا، مساء يوم الثلاثاء، حفلات استقبال بهيجة بمناسبة الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.
وهكذا، نظم سفير المغرب في أستراليا، السيد كريم مدرك، حفل استقبال، تميز بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، والبرلمانيين وممثلي الأوساط الأكاديمية والثقافية، وباحثين وخبراء، ورجال أعمال وصحفيين، وكذا أفراد الجالية المغربية المقيمين في أستراليا.
وأكد السيد مدرك ،في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحفل يشكل مناسبة للتأكيد مجددا على جودة العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين، والتي تعززت باطراد لفائدة المصالح المشتركة والقيم المتقاسمة بين الرباط وكانبير.
وأبرز السفير مختلف الإنجازات التي حققتها المملكة منذ تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين في عام 1999، مشيرا في هذا الصدد إلى الانعكاسات الإيجابية للإصلاحات السياسية والاجتماعية التي تمت تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك على تحسين جودة معيشة المواطنين.
وفي بانكوك، نظم سفير المغرب في تايلاند، السيد عبد الإله الحسني، حفل استقبال مماثل، حضره، على الخصوص، أحد أفراد الأسرة الملكية التايلاندية، صاحبة السمو الأميرة برابابان بانوفان كورنكوسيكاج، إضافة إلى مستشار ملك تايلاند، تشيرايو إيسارانغون، ونائب رئيس الوزراء، ويسانو كري- نغام، والنائب الأول لرئيس البرلمان، سوشارت تانجارون، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة التايلاندية وشخصيات مدنية وعسكرية.
وأشاد السيد الحسني، في كلمة بالمناسبة، بالعلاقات الممتازة بين المملكتين اللتين تشتركان في التوفر على نظام ملكي يضمن الاستقرار السياسي، والوحدة الوطنية، والتقدم والازدهار، مبرزا الإرادة المعبر عنها على أعلى مستوى في كلا البلدين، للمضي قدما في تحقيق تعاون مثمر وفاعل ومفيد لكلا الجانبين.
من جهته، نوه رئيس البرلمان التايلاندي، السيد تشيان ليكباي، بالمناسبة، بالحوار المدعوم بين المملكتين من أجل تطوير التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، معربا عن اعتقاده بأن هذه الإرادة المشتركة ستسهم في تعزيز هذا التعاون المثمر بالنسبة للبلدين الصديقين.
وعبر شاشة كبيرة ، قدمت شخصيات تايلاندية رفيعة المستوى رسائل تهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس والى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش المجيد.
وأشادت الرسائل بالعلاقات الثنائية والإرادة المشتركة في تقوية التعاون بين البلدين، اللذين حتى لو كانا متباعدين جغرافيا، إلا أنهما متقاربين عبر علاقاتهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتينة.
وتم بالمناسبة عرض شريط لفائدة الضيوف الحاضرين حول الإمكانات الاقتصادية للمملكة وفرص الاستثمار بها.
وفي جاكرتا، أقام سفير المغرب في إندونيسيا، السيد وديع بنعبد الله، حفل استقبال كبير، تميز بحضور، على الخصوص، وزير التخطيط والتنمية الإندونيسي، بامبانغ برودجونغورو، وعدد من كبار الشخصيات الحكومية والعسكرية الإندونيسية وأفراد من الجالية المغربية المقيمين في إندونيسيا.
وأبرز السيد بنعبد الله، في كلمة بالمناسبة، أن العلاقات المغربية الإندونيسية المتجذرة ما فتئت تتعزز بشكل مستمر، مشيرا إلى أن عام 2019 يمثل دليلا ساطعا على المكانة المتميزة الذي يوليها الجانبان لتطوير تعاون متبادل المنفعة يتوجه نحو المستقبل.
وذكر الدبلوماسي المغربي أن المغرب وإندونيسيا سيحتفلان السنة المقبلة بالذكرى الـ60 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، وهي إحدى أفضل المناسبات، بحسبه، لتقوية التعاون المثمر بين البلدين بشكل أكبر ، والاحتفال بالجهود المبذولة وخاصة من أجل تحقيق التقارب بين الشعبين الشقيقين.
من جهته، أعرب وزير التخطيط والتنمية الإندونيسي عن تهانئه الحارة ومتمنياته الطيبة لجلالة الملك من أجل تحقيق مزيد من التقدم والازدهار للمغرب وشعبه.
واعتبر المسؤول الحكومي أن مستقبل التعاون الثنائي" واعد جدا" ، مشيرا إلى أن البلدين، اللذين يتقاسمان أهداف مشتركة، يتوفران على إمكانات مهمة للتعاون في العديد من قطاعات الأنشطة.
وخلال حفلات الاستقبال هذه، التمس الحضور من الدبلوماسيين المغاربة نقل أسمى تهانئهم ومتمنياتهم الصادقة بموفور الصحة والسعادة وطول العمر لجلالة الملك محمد السادس وبالتقدم والازدهار للشعب المغربي.
من جهتهم، انتهز أفراد الجالية المغربية المقيمين في هذه البلدان، هذه المناسبة السعيدة، للتأكيد مجددا على تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد، وكذا التعبير عن امتنانهم بالعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للمواطنين المغاربة المقيمين في الخارج.

0تعليقات