إعلان

ليلة سرقة الكأس من الوداد مع سبق الإصرار والترصد

ليلة سرقة الكأس من الوداد مع سبق الإصرار والترصد

ليلة سرقة الكأس من الوداد مع سبق الإصرار والترصد

محمد الشمسي ( مشجع ودادي غير متعصب)

بتاريخ الجمعة 31 من ماي 2019 ليلا ، انكشفت خيوط عنكبوت أسود مسموم نسجها في ردهات ملعب رادس الأولمبي ، لأجل اصطياد كأس إفريقيا للأندية البطلة بطرق التدليس والاحتيال والغش .

ففي مباراة الذهاب بالعاصمة الرباط لم يقو عنكبوت “الكاف” على إنجاز مهمته ، حرم الوداد من هدف شرعي ، ثم حرمه من ضربة جزاء لا يتغاضى عنها سوى حاقد حسود وقع تحريضه فوق طاقته ، ورغم ذلك عادت الوداد من بعيد في “مهمة مستحيلة” ، وخرقت شباك العنكبوت السام، وفلتت من أنزيماته القاتلة ، حينها عاد عنكبوت “الكاف” إلى الاختفاء خلف نسيجه الوهن في انتظار العودة .
وفي رادس بولاية بن عروس ظهر ذلك العنكبوت الغادر لاستكمال ما عجز عن تنفيذه في العاصمة الرباط ، يريد أن يزف الترجي ـ أو “الترشي” وهو التعبير الأصح بعد تصريح رئيسه السابق سليم شيبوب ـ ، يريد مربو العناكب أن يعلنوا “الترشي غير الرياضي ” عريسا للكرة الإفريقية في بن عروس ، عريسا كرها وقهرا ، في زواج الكراهة والمعاداة ، الذي يماثل الاغتصاب والاختلاس والسطو والنهب ، نعم قالها السيد شيبوب سليم ، ولم يهتم أحد لتصريحات صهر “زين الهاربين بن علي” ، قال أنه لطالما استغل نفوذه في الكاف عندما كانت خاوية على عروشها ، ولطالما انتقى الحكام على مقاسه مثلما تنتقي العاهرة ملابسها الداخلية ، وأنه يأمرهم بجر النتيجة من أذنها جرا ، وسحلها نحو سبورة الملعب لتكون في صالح “الترشي غير الرياضي ” ، الذي بالمناسبة أتم قرنا من الزمن وهو منغمس في أم الرذائل الرياضية ، بشهادة كبيره سيبوب سليم الذي كان كلامه سليما ، ولم يقل سوى ما عاشه ويعيشه الإتحاد الإفريقي لكرة القدم من إرث فاسد لعيسى حياتو الذي أمضى كل حياته في تربية عناكبه ليضعها رهن إشارة من يدفع أكثر .
في رادس أحاطت عناكب الكاف بمقصورة “الفار” ، وسيّجتْه بخيوطها حتى فقدت عدسات كاميراته الرؤية ، وانطلقت المباراة يقودها الحكم “كاساما” ، الذي أربكته خيوط العناكب ، وجعلته يزيغ عن حنكته ومهارته ، وبدل أن يتحكم في صفارته ، باتت الصفار هي من يتحكم فيه ، وفقد السيطرة على تركيزه وحركاته ، وبدل أن يصفر معلنا عن هدف بديع وساحر ، خلاب وماهر ، من الولد وليد ، رفع الرجل يده معلنا عن تسلل وهمي ، كل ذلك تحت تأثير سم “عناكب الكاف” التي تجد المناخ الملائم لها للعيش في ملعب رادس ، وتقتات من فرائس يقدمها لها سليم شيبوب .

0تعليقات