إعلان

بعد بنكيران.. العثماني يتشفى في “البام”

بعد بنكيران.. العثماني يتشفى في “البام”
بعد بنكيران.. العثماني يتشفى في “البام”
لم تمر 24 ساعة على الانتقاد، بصيغة الهجوم الذي وجهه رئيس الحكومة المعزول، عب الإله بنكيران، للوضع الذي يعيشه حزب الأصال والمعاصرة، حتى خرج رئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني ليتحدث على وضع ذات الحزب، بنبرة التشفي.
العثماني، وخلال كلمة له بأشغال الجلسة الافتتاحية للملتقى الجهوي الثاني بوجدة، يوم السبت، وعند حديثه عما وصفها بـ”الهجمات التي تطال حزب العدالة والتنمية”، أعطى مثال بحزب الأصالة والمعاصرة.
وقال العثماني: ” المواطنون يصدقون الحقائق التي يعشونها وليس الأوهام والتشوهات التي يسوقها البعض الذين تخصصوا في حزب العدالة والتنمية، غير معقول ان نستمر في هذا المسار وما جربتموه من قبل تحاولون إعادة تجريبه”، مضيفا ” خرج واحد الحزب الوافد، عياو ميديرو له في المنشطات ولم تنفع وها هو المصير الذي وصل له وهناك الآن تنشيط من نوع أخر”.
واردف العثماني، “لهؤلاء أقول ينبغي أن تعودوا إلى خطاب الصدق والمعقول، لأنه من غير المقبول الاستمرار في هذا المسار”.

وكان بنكيران قد وجه مدفع انتقاذاته اللاذعة لحزب الأصالة والمعاصرة، بسبب الصراع الداخلي بين تيار عبد الحكيم بنشماش وتيار عبد اللطيف وهبي، قائلا: “هم الآن يأكلون بعضهم البعض”.

وأضاف بنكيران، الذي كان يتحدث أمام شبيبة حزبه بالحي الحسني بالدار البيضاء، ليلة أمس الجمعة: “يجب الاعتراف بالدور الذي قام به الحزب، وكذلك دور بنكيران، حيث وقفنا ضد هؤلاء الناس( البام) حتى أظهرهم الله على حقيقتهم”، وزاد: “مادام الله لم يمكنهم من رقاب العباد، هاهم يأكلون بعضهم، وتابع: “إذا نشفت القضية يدورون في بعضهم البعض”، حسب قوله.

وأكد المتحدث أن البيجيدي تمكن من الفوز في انتخابات 2016، برغم قولهم أن بنكيران تهجم على القدرة الشرائية وقام بإصلاح التقاعد وصندوق المقاصة على حساب المواطنين، لكن المواطنين أدركوا أن ما قمت به في صالحهم لذلك عجبهم الحال وصوتوا علي رغم الحملة ومسيرة ولد زروال والحركات الخاسئة كلها، ورغم الحزب المعلوم الذي ترون ما ترون منه اليوم”، في إشارة للوضع التنظيمي للبام.

0تعليقات