إعلان

مسؤول مغربي: يجب على “البوليساريو” أن تدرك أن “زمن الانفصال ولّى”

مسؤول مغربي: يجب على “البوليساريو” أن تدرك أن “زمن الانفصال ولّى”

مسؤول مغربي: يجب على “البوليساريو” أن تدرك أن “زمن الانفصال ولّى”

قال السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الثلاثاء في نيويورك إن البوليساريو ومن يقف خلفها يجب أن يدركوا أن “العالم قد تغير وأن زمن الانفصال ولى”، مؤكدا أن الحكم الذاتي يظل “الحل الوحيد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وقال هلال، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار 2468 الذي مدد مهمة المينورسو لمدة ستة أشهر، “التوافق هو السبيل الوحيد لحل هذا النزاع، والحكم الذاتي هو الحل الوحيد الذي يمكن أن نأمله”، داعيا البوليساريو إلى “طي صفحة الخطابات المجترة والمواقف الإيديولوجية، وأن تستحضر أننا في سنة 2019 وليس في سنوات السبعينيات”، قبل أن يضيف ”إن العالم قد تغير وزمن الانفصال ولى”.

من جهة أخرى، أشار السفير المغربي إلى أن مجلس الأمن أمر مجددا في القرار 2468 البوليساريو بالامتثال لقراريه 2414 و2440 والوفاء بالالتزامات التي قطعتها للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في هذا السياق، بعدم العودة إلى المنطقة العازلة بالكركرات وعدم نقل بنياتها المزعومة إلى المنطقة الواقعة شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.

وخلص هلال الى أن توجيه هذه الأوامر بشكل متكرر، يشكل تحذيرا جديدا من المجلس لـ”البوليساريو” بأن انتهاكاتها واستفزازاتها المستمرة لا تهدد السلام والاستقرار الإقليميين فحسب، كما نص على ذلك تقرير الأمين العام، ولكنها تهدد بعرقلة المسار السياسي.

أكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن المملكة ترحب باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء للقرار 2468 حول الصحراء المغربية، والذي “يستجيب بشكل كبير لتطلعات المملكة”.

وقال هلال في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عقب اعتماد مجلس الأمن بأغلبية واسعة للقرار 2468 الذي مدد ولاية المينورسو لمدة ستة أشهر، إن القرار يكرس مسار الموائد المستديرة باعتباره “السبيل الوحيد والأوحد” للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.

وأضاف “كما ترون، فإن المجلس لم يعد يشير إلى جولة خامسة من المفاوضات، متجاوبا بذلك مع مطلب أساسي للمغرب وهو أن المسلسل الحالي يجب أن يكون مغايرا وأن يستفيد من إخفاقات الماضي”.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة رحبت “بالزخم الإيجابي الذي انبثق عن اجتماعي المائدة المستديرة المنعقدين في دجنبر ومارس الماضيين، وتطلب من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو الانخراط بجدية في العملية السياسية من أجل تحديد عناصر التقارب”.

وسجل هلال، أن القرار 2468 يكرس بشكل خاص، بعد القرار رقم 2440، دور الجزائر باعتبارها ”طرفا معنيا رئيسيا” في هذا النزاع، مضيفا أن مجلس الأمن “حث الجزائر على المساهمة، إسوة بالمغرب، في البحث عن الحل إلى أن يؤثي المسار السياسي النتائج المرجوة منه”.

0تعليقات