ابن علال الفاسي: المدافعون عن التدريس بالفرنسية عملاء للاستعمار في إطار الاسترزاق

ابن علال الفاسي: المدافعون عن التدريس بالفرنسية عملاء للاستعمار في إطار الاسترزاق

ابن علال الفاسي: المدافعون عن التدريس بالفرنسية عملاء للاستعمار في إطار الاسترزاق

اعتبر عبد الواحد الفاسي، نجل علال الفاسي، مؤسس حزب “الإستقلال”، المدافعين عن تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية “يقودون حملة الحملة تحقيرية للغة العربية هدفها هو العمل، كما جرت العادة ، على فرض اللغة الفرنسية كلغة حية ووحيدة”.

وقال الفاسي “بعد الذي حصل مع الترويج للدارجة “العاميّة”، ها نحن إذن مرة أخرى أمام محاولة جديدة للتنقيص من قدرات اللغة العربية “، مضيفا “فالمغرب بلد مستقل منذ 63 سنة ، لكن هل كل المغاربة استطاعوا أن يتحرروا من الاستعمار الفكري ؟ وهل هؤلاء الذين يدافعون عن هذه الأفكار الهدامة لازالوا يعملون لصالح الاستعمار في إطار الاسترزاق ؟

ودعا الفاسي إلى عدم السماح لكل شخص غير قادر على الكتابة أو التعبير الصحيح باللغة العربية بولوج الوظيفة العمومية “.

وأوضح المتحدث نفسه في مقال منشور على صفحته الاجتماعية “كل هذه المشاكل موجودة لأن المغرب أصبح يعيش في شكل من التسيب”، متسائلا ” فكيف لحكومة تحترم نفساها أن تقوم بتقديم مشروع قانون أمام البرلمان في الحين الذي تعيش مكوناتها وأغلبيتها البرلمانية انقساما ؟ الحزب الذي يقود هذه الحكومة والذي يتوفر على 125 نائبا برلمانيا يتواجد في جهة، بينما باقي الشتات المكمل للأغلبية يصطف في جهة ثانية “، مضيفا “أما وزير التعليم فيسمح لنفسه بأن يعمل على تطبيق إجراءات قبل أن تتم الموافقة عليها و يتبجح بالقول بأن هذه الإجراءات لا رجعة فيها . فأين الدستور”.

ويرى الفاسي أن “المشكلة تتواجد على مستوى التعليم وليس على مستوى تعريب التعليم، وإذا أردنا حقا إصلاح التعليم والعمل من أجل مصلحة الوطن يجب إعطاء أهمية خاصة للتعليم الإبتدائي. فالتلميذ الذي يصل إلى مستوى الشهادة الإبتدائية أو مستوى الإعدادي ولا يستطيع القراءة أو الكتابة باللغة العربية بشكل سليم لن يتمكن القيام بذلك أبدا”، يقول المتحدث.

“يجب ألا نخفي الشمس بالغربال”، يقول ذات المتحدث ويردف “فاللغة هي مقوم وحدة كل بلد، وعندما نتكلم عن اللغة العربية فالأمر يصبح أكثر وضوحا لأنها بالإضافة إلى كونها لغة القرآن الكريم فهي لغة الإسلام الذي هو الركن الأساسي لوحدة البلاد، الوحدة التي يضمنها الملك كأمير للمؤمنين في وطن كان دائما الحصن الحصين للدفاع عن الإسلام، وكل هذه المقومات مرتبطة فيما بينها والتي من الخطر المساس بأحدها”.