الرميد : السلاح لم يكن موجه لحياة بلقاسم بل لشخص اجنبي
قال مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، إن السلاح الذي قتلت به حياة بلقاسم يكن موجها وإنما وجه إلى قائد الزورق الذي يحمل الجنسية الإسبانية.
الرميد الذي كان يتحدث في برنامج تلفزي على قناة ” اكد أن “السلاح لم يوجه إلى مهاجرين، أبدا، السلاح وجه لشخص أجنبي يقوم بخرق المجال البحري الوطني، ذهابا وإيابا، لمرات عديدة، وأصبح محل تداول في كثير من المجالات وأصبح الموضوع يثير استفهامات، هل لدينا في المغرب قوات أمنية؟ هل لدينا قوات مسلحة قادرة على أن تردع هذا الغازي؟”.
وتابع الرميد، مبررا استعمال السلاح: “هذا شخص كيتحدانا كمغاربة، وكيدير في مجالنا البحري ما يشاء، كيدخل وكيخرج، إذن هنا السؤال لي كان هو هل كان من حق القوات المعنية أن تواجه فعل هذا الشخص بالحزم الضروري أم لا؟ لا يمكن لمغربي أن يقول: ماخصش يكون الحزم”.
الى ذلك دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، المغرب لمحاسبة المسؤولين عن إطلاق الرصاص على زورق سريع يحمل مرشحين للهجرة، وتقديمهم إلى العدالة.
وقالت مسؤولة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسن، في بلاغ لها، إنه “ليس هناك أي دليل يشير إلى أن الركاب كانوا يشكلون خطرًا أمنيًا على أي أحد، وهو التبرير القانوني الوحيد الذي قد يضطر البحرية إلى إطلاق النار بسببه”.
وطالبت المنظمة الحقوقية العالمية، السلطات بالتحقيق في عملية القتل؛ والكشف عن نتائج التحقيق علناً، داعية إلى تقديم “المسؤولين عن القتل إلى العدالة”.

0تعليقات