الاتحاد الاشتراكي بتارودانت يحتج ويستنكر ممارسة سياسة الاقصاء والتهميش التي تستهدف المعارضة الاتحادية بالجماعة الترابية في تعارض مع روح الدستور والقانون التنظيمي للجماعات .. / البيان
في بيان أصدره فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتارودانت توصلت أسراك24 بنسخة منه ندرجه في مايلي:
تأثر السياسات العمومية والأوضاع الاقتصادية العامة على مستوى العيش والتنمية والحركة التجارية التي تضررت بنسب مختلفة، انعكست مضاعفاتها على سوق الشغل والحرف والمهن والتجارة الداخلية. كما أن الضرر الكبير طال القطاع السياحي حيث تسبب في اغلاق الى عجز مؤسسات كانت رائدة وطنيا ودوليا ولتطال الأزمة حتى الفنادق الصغرى والمتوسطة وهذا تسبب في تشريد العديد من شغيلة القطاع المباشرين او غير المباشرين …
تأخر اطلاق برامج مهمة للحكومة بالمدينة والتي سبق الالتزام بها مثل مركز السل ومركز تكوين الممرضات والممرضين ومركز صحي بكل من لاسطاح المدينة و امام جنان المشماشة ..ويضاف الى هذا استمرار اغلاق الجناح الجديد المتميز الذي بناه الفنان الراحل كلاوديو برافو … وتأخر لسنوات في أحياء مشروع بناء إدارة للبريد تستجيب لحاجيات المدينة والاقليم ..وعدم تنفيذ التزامات حكومية منها تخصيص اعتمادات لتثنية قنطرة لاسطاح واحداث قنطرة أخرى أمام باب أولاد بونونة والتي ستربط المناطق القروية والجبلية الشمالية بالمدينة … وتأخر فتح المركب الثقافي لتارودانت لأكثر من سنتين ونصف على إتمام تجهيزه …
نقص مهم في الموارد البشرية و ما يترتب على ذلك من إشكالات في التدبير و ضعف في الحكامة الجيدة..، مما يستدعي تدخلات عملية لكافة المسؤولين و ممثلي القطاعات الحكومية المعنية و بذل المزيد من الجهد للتمكن الادارات والمؤسسات من إيجاد حلول للمشاكل المطروحة وتقديم الخدمات بما يرضي الشغيلة والساكنة ..
يسجل التعامل بتمييز وانتقائية سلبية مع هيئات و فعاليات المجتمع المدني ومحاولات التحكم في المشهد الثقافي والتنشيطي العمومي لا يحقق تراكما إيجابيا يحترم العمل الجاد للجمعيات والنشطين في جميع مجالات الثقافة والفكر وفي اتجاه لتدجين الفكر وقتل الابداع وتضييع للزمن والمال العموميين ..
يحتج ويستنكر ممارسة سياسة الاقصاء والتهميش المتعمدين التي تستهدف المعارضة الاتحادية الترابية تارودانت ..في تعارض مع روح الدستور والقانون التنظيمي للجماعات ..
يدعو السلطات المختصة الى التعامل بما يقتضيه وينظمه القانون في مواجهة كل ما يطلق عليه “الاحسان العمومي” بما في ذلك جمع الأموال بمبرر العلاج او اعانة المعوزين وخاصة ان هذه التجاوزات تكون معلنة وتوظف فيها بعض مواقع شبكة التواصل الاجتماعي …وفي نفس الاطار يدعو عمالة الإقليم ووزارة الصحة الى التدخل الإيجابي لفائدة المواطنين والمواطنات الذين يوجدون في وضعيات صعبة ولا يتوفر علاجهم بالمدينة وحتى الجهة ..
يعلن تضامنه مع المنابر الإعلامية التي تصدت ببسالة لهكدا تجاوزات ويدعوها للثبات على خطها ورسالتها النبيلة.
يثمن التفاعل الايجابي و الواعي للاتحاديات و الاتحاديين وكل المواطنين والمواطنات مع متطلبات المرحلة الراهنة وانخراطهم العملي و الايجابي في دينامية المحافظة على مقومات مدينتهم ورصيدها المادي والتراثي.”

0تعليقات