الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية يأتي هذه السنة في ظروف خاصة ببعض أقاليم المملكة

 الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية يأتي هذه السنة في ظروف خاصة ببعض أقاليم المملكة

بقلم عمر أمروش

يعتبر فاتح مارس من كل سنة موعدا هاما ومميزا تحتفل فيه أجهزة وهيئات الوقاية والحماية المدنية الوطنية والدولية بيومها العالمي، ويشكل الإحتفال بهذا اليوم العالمي فرصة للتحسيس والتعريف بمهام وأدوار الأجهزة الوطنية المكلفة بالحماية المدنية، التي يقع على عاتقها ضمان الحماية والمساعدة للسكان وحفظ الممتلكات والبيئة بجميع دول المعمور، وتتجسد أهداف المنظمة من خلال الإحتفاء باليوم العالمي للوقاية المدنية على الخصوص، في التأكيد على أهمية موضوع مكافحة الكوارث بكافة أنواعها، والتذكير بالدور الجوهري الذي تقوم به أجهزة وإدارات الحماية المدنية في العالم، وتذكير أجهزة الحماية المدنية بمختلف دول العالم بأهمية الترابط والتكاثف في أداء رسالتها، والمساهمة في نقل توجيهات وتعليمات السلامة والحماية لكافة المواطنين.
ولاتزال الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل وٱنهيارات أرضية وعواصف شديدة وحرائق غابات، محط ٱنشغال أجهزة الوقاية والحماية المدنية التي تعمل بٱستمرار على الرفع من جاهزيتها لمواجهتها والحد من آثارها وٱنعكاساتها على السكان والبيئة. وتتميز هاته الكوارث سواء الناجمة منها عن غضب الطبيعة أو المترتبة عن حوادث بطابعها الفجائي وغير القابل للتنبؤ وبخسائرها الفادحة على المستوى البشري، وهو ما يستدعي تجهيز هيئات الوقاية والحماية المدنية بالموارد البشرية الكافية وبالمعدات المتطورة والرفع من كفاءتها وجاهزيتها باستمرار.
ويأتي الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية هذه السنة في بعض الأقاليم المغربية في ظروف خاصة وٱستثنائية بسبب حالة الطقس الغير مستقرة والأحوال الجوية الصعبة والمتقلبة التي تشهدها بعض مناطق المملكة هذه الأيام.

0تعليقات