من المنتظر ان تحيي جماعة العدل والإحسان بتارودانت مساء يومه الأربعاء الذكرى الخامسة لرحيل زعيمها المرحوم عبد السلام ياسين بحضور بعض “المختارين بعناية فائقة ” والمدعويين من “بعض ” ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية ، فضلا عن بعض أطر الجماعة ونشطائها. وقد يتميز هذا اللقاء بتنظيم ندوة حوارية في مايهم “الواقع المغربي الحالي وإنتظارات المواطنين ”
وفي إطار بعض السلوكات المنفردة و التي تنبني على الإستعلاء و التوجس والريبة والتي لازالت تعشش في عقلية بعض زعمائها بالمدينة والبعيدة كل البعد عن التربية الدينية السليمة لمنهجية الجماعة وإنفتاحها ، تختار “الجماعة بتارودانت لوحدها في المغرب ” بعناية فائقة الهيئات السياسية والمجتمعية والإعلامية و ضيوفها الخاصين جدا حسب تصورها لحضور هذا اللقاء والإعتماد على إقصاء بعض مكونات المجتمع المدني الجادة الاخرى بالمنطقة، عكس ماتتوخاه قيادة الجماعة على المستوى الوطني من سياسة الإنفتاح على كل مكونات المجتمع والإنصهار في اوساطها لما فيه مصلحة الجماعة ومصلحة كل المكونات الأخرى ومصلحة الوطن .
هذه الاحزاب والهيئات المقصية من حوارات جماعة العدل والإحسان بتارودانت لاتتوسل إلى مسؤولي الجماعة بوضعها بعين الإعتبار في دعوتها حاليا او مستقبلا، لكنها تسجل وبكل مرارة السلوك الإستعلائي والإقصائي لجماعة هي في حاجة لكل المكونات الأخرى وليس العكس.

0تعليقات