إعلان

أرقامٌ من البُطولة.. حسنية أكادير الأفْضل والراك والماط الأضعَف والجماهِير تَغيب عن الميادِين‎

أرقامٌ من البُطولة.. حسنية أكادير الأفْضل والراك والماط الأضعَف والجماهِير تَغيب عن الميادِين‎


أرقامٌ من البُطولة.. حسنية أكادير الأفْضل والراك والماط الأضعَف والجماهِير تَغيب عن الميادِين‎

عَلى بعد دورتين من نهاية النصف الأوّل من البطولة الاحترافية، لابد من الوقوف عند بعض الأرقام والمعطيات التي طبعت مرحلة الذهاب، وأفرزت نتائج غير متوقّعة من بعض الفرق، إلى جانب بعض المشاكل التي رافقتها منذ بداية الموسم.
حسنية أكادير يفاجئ منافسيه بالصدارة وطريقة لعب مميّزة
من عزِّ الأزمة التي كان يعيشها في الموسم السابق، ظهر فريق حسنية أكادير هذه السنة بشكل متميّز ومبهر، فنتائجه الإيجابية تتحدّث عنه وطريقة لعبه تفاجئ خصومه سواء في أكادير أو خارجها، وما يؤكّد ذلك هو الأرقام الجيّدة التي حصدها في 13 مباراة، إذ فاز في سبع مناسبات وتعادل في خمسة وانهزم فقط في واحدة، مما أهّله لاحتلال الصدارة بـ26 نقطة، كما سَجّل هجومه 25 هدفا واستقبلت مرماه 10 أهداف، وهي حصيلة إيجابية للفريق مقارنة مع النصف الأوّل من بطولة العام الماضي.
حصيلة سيّئة للراك في أوّل ظهور في الدوري والمغرب التطواني خارج النصف
واصل الراسينغ البيضاوي حصيلته السلبية في الدوري في أوّل ظهور له، إذ لم يحصد طيلة 13 مباراة إلا فوزا وحيدا بأضعف دفاع إلى جانب المغرب التطواني، وبحصيلة سبع هزائم وانتصار وحيد وهجوم لم يقو على تسجيل سوى تسعة أهداف، ليكون من بين المهدّدين بالنزول إلى القسم الثاني بتموقعه في الصف ما قبل الأخير بثماني نقاط.
على خطى الراك، يعيش المغرب التطواني موسما كارثيا نظرا لما يتخبّط فيه من مشاكل مادية وسوء تدبير ساهم في تغيير المدرّبين لأزيد من مرّة، ليؤثّر ذلك في نتائجه باحتلاله المركز الأخير بست نقاط، حصدها من فوز وحيد وثلاثة تعادلات وتسع هزائم تهدّد الفريق بمغادرة قسم الكبار في نهاية الموسم إن لم يستطع تدارك الأمر.
كثرة المؤجّلات أثقلت كاهل الأندية والجامعة
تأثّر الشطر الأوّل من الدوري المغربي من كثرة المؤجّلات، وخاصّة مباريات فريق الوداد الرياضي الملتزم في وقت سابق بخوض غمار دوري أبطال إفريقيا وكأس العالم للأندية، لتصل في بعض الأوقات إلى خمسة، لم يتمكّن من إجرائها إلى حدود الجولة الثالثة عشرة، لتتبقى منها ثلاث مباريات عليه أن يجاريها للحفاظ على لقبه في البطولة، وهو ما ستحاول الجامعة الملكية لكرة القدم أن تجد له حلا في الفترة المقبلة، خصوصا وأن نهائيات كأس إفريقيا للمحليين شارفت على البداية.
غياب الملاعب الرئيسية ساهم فيه غياب الجماهير عن الميادين
باستثناء بعض الفرق، فمعظم الأندية عانت من كثرة التنقلات لإخضاع ملاعبها الرئيسية للإصلاحات، وأكبر المتضرّرين من ذلك، فريقا الوداد والرجاء البيضاويين بسبب إغلاق ملعب محمد الخامس الملتزم باحتضان "الشان"، وملعب النهضة البركانية الذي بات يستقبل في مدينة وجدة، وملاعب أخرى، وهي عوامل ساهمت في غياب الجماهير بشكل كبير عن الميادين، إلى جانب سوء البرمجة الذي أثّر بشكل واضح على وجود عدد كبير من الأنصار في الملاعب.


0تعليقات