عرض لأبرز اهتمامات اليوم في الصحف الأوروبيّة

عرض لأبرز اهتمامات اليوم في الصحف الأوروبيّة

عرض لأبرز اهتمامات اليوم في الصحف الأوروبيّة

ركزت أبرز الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء، في أوروبا الغربية على دعوة البابا فرنسيس إلى استقبال المهاجرين، إلى جانب مواضيع ذات رهنية من ضمنها ، رد فعل الأحزاب السياسية إزاء الرسالة السنوية لعيد الميلاد الموجهة للإسبان من قبل الملك فيليبي السادس ، ومراقبة البحرية الملكية البريطانية لسفينة روسيا عبر بحر الشمال، وكذا تواصل المظاهرات الفلسطينية ضد اعتراف أمريكا بالقدس كعاصمة لإسرائيل .

ففي إيطاليا، أنصب اهتمام الصحف على إثارة البابا فرنسيس في رسالة عيد الميلاد، لقضية المهاجرين و تبني حل الدولتين عبر المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين، حيث كتبت صحيفة (لاريبوبليكا) ان البابا دعا إلى عدم تجاهل محنة المهاجرين الذين يضطرون إلى ترك أرضهم والهروب، مشيرا إلى على الخصوص إلى المهاجرين القاصرين غير المرفوقين بذويهم و الذين يعبرون في "ظروف غير إنسانية" طرق الهجرة ، ما يجعلهم فريسة سهلة لتجار البشر".

وأضافت أنه شدد كذلك على ضرورة إنهاء الصراع الإسرائيلي –الفلسطيني من خلال تبني حل الدولتين عبر المفاوضات، داعيا إلى إحلال "السلام في القدس".

وسجلت يومية (لاستامبا) أن البابا تحدث عن القدس للمرة الثانية، إذ كان قد دعا، مؤخرا، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من دجنبر الجاري الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلى "احترام الوضع القائم" في القدس بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة.

و ذكرت صحيفة (كوريري ديلا سيرا) أن البابا سجل كذلك في رسالته أن الأطفال في الشرق الأوسط "يعانون ويتألمون بسبب تفاقم التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، و في الدول التي تشهد نزاعات في سوريا و العراق واليمن و روهينغيا وميانمار وبنغلاديش و إفريقيا، مشيرا إلى أن هناك صغارا سرقت طفولتهم، وأجبروا على العمل في سن مبكرة أو تم تجنيدهم من قبل مرتزقة عديمي الضمير ". من جهتها، كتبت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية أن البابا صنف كما هي العادة بؤر التوتر في العالم ، حيث تهدد الأزمات و الحرب السلم، وتمس بالكرامة الانسانية ، بدءا من سوريا إلى الروهنغيا ثم المهاجرين بالمتوسط ، مشيرة إلى أن رسالة أعياد الميلاد فهي تقوم على هذا الأساس بمساءلة ضمير العالم. تعتبر ممارسة قديمة.

واضافت الصحيفة أن البابا ليس الأمين العام للأمم المتحدة ، بل هو رجل على رأس الكنيسة "خبير في الانسانية" لذلك

وفي موضوع اخر قالت صحيفة (ليبراسيون) ان الرئيس السابق للبيرو البيرتو فوجيموري سيستفيد من عفو "انساني" منح له من قبل رئيس الدولة بيدرو بابلو كوسينسكي.

وتطرقت الصحيفة الى الأسباب التي كانت وراء هذا العفو ، موضحة أن الرئيس بيدرو بابلو كوسينسكي نجا الأسبوع الفارط من تصويت بالعزل بالبرلمان، كانت وراءه المعارضة (اغلبية) بقيادة كيكو فوجيموري نجلة الرئيس السابق.

وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس الحالي نجا من هذا التصويت بفضل امتناع عدد من المنتخبين الموالين لفوجيموري عن التصويت، مضيفة أن كونكي فوجيموري نجل الرئيس المعتقل قد يكون فاوض كوسينسكي بشأن إطلاق سراح والده لأسباب صحية.

وفي إسبانيا ركزت صحف على ردود أفعال الأحزاب السياسية حول الرسالة التقليدية التي وجهها الملك فيليبي السادس العاهل الإسباني بمناسبة عيد الميلاد إلى الإسبانيين والتي دعا فيها إلى مواصلة تحديث وعصرنة البلاد وتجنب أن تكون " إسبانيا مشلولة " .

وقالت صحيفة ( البايس ) إن الأحزاب الدستورية خاصة الحزب الشعبي والحزب العمالي الاشتراكي وحزب الوسط ( سيودادانوس ) اعتبروا رسالة العاهل الإسباني دعوة للشروع في الإصلاحات الضرورية بالبلاد .

ونقلت الصحيفة عن أحد قياديي الحزب الشعبي قوله "يجب قلب الصفحة وإعطاء الانطلاقة لرزنامة من الإصلاحات الجديدة في إسبانيا " ، بينما أكد الحزب العمالي الاشتراكي على أن رسالة الملك فيليبي السادس هي دعوة إلى " التوجه نحو المستقبل على أسس وقيم التعايش وفهم الحاضر " ، في حين قال حزب الوسط ( سيودادانوس ) إن إسبانيا بحاجة " إلى دفعة قوية وجديدة من الإصلاحات والتحديث " .

ومن جهتها، كتبت صحيفة ( إلموندو ) أن حزبي ( سيودادانوس ) والعمالي الاشتراكي " يطالبون راخوي بضرورة الإنصات إلى الملك من أجل تجاوز الجمود "، مشيرة إلى أن الأحزاب السياسية تعتبر أن دعوة العاهل الإسباني إلى " تحديث وعصرنة إسبانيا " تفرض إعطاء الانطلاقة لجيل جديد من الإصلاحات السياسية ومن بينها تعديل الدستور .

أما صحيفة ( أ بي سي ) فأوضحت ،من جانبها، أن الأحزاب الدستورية انضمت إلى الملك فيليبي السادس في ندائه للانفصاليين الكتالونيين " من أجل العمل على استعادة التعايش والعيش المشترك في كتالونيا مع احترام التنوع والتعددية داخل المجتمع "

وفي موضوع اخر قالت صحيفة (ليبراسيون) ان الرئيس السابق للبيرو البيرتو فوجيموري سيستفيد من عفو "انساني" منح له من قبل رئيس الدولة بيدرو بابلو كوسينسكي.

وتطرقت الصحيفة الى الأسباب التي كانت وراء هذا العفو ، موضحة أن الرئيس بيدرو بابلو كوسينسكي نجا الأسبوع الفارط من تصويت بالعزل بالبرلمان، كانت وراءه المعارضة (اغلبية) بقيادة كيكو فوجيموري نجلة الرئيس السابق.

وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس الحالي نجا من هذا التصويت بفضل امتناع عدد من المنتخبين الموالين لفوجيموري عن التصويت، مضيفة أن كونكي فوجيموري نجل الرئيس المعتقل قد يكون فاوض كوسينسكي بشأن إطلاق سراح والده لأسباب صحية.

وفي إسبانيا ركزت صحف على ردود أفعال الأحزاب السياسية حول الرسالة التقليدية التي وجهها الملك فيليبي السادس العاهل الإسباني بمناسبة عيد الميلاد إلى الإسبانيين والتي دعا فيها إلى مواصلة تحديث وعصرنة البلاد وتجنب أن تكون " إسبانيا مشلولة " .

وقالت صحيفة ( البايس ) إن الأحزاب الدستورية خاصة الحزب الشعبي والحزب العمالي الاشتراكي وحزب الوسط ( سيودادانوس ) اعتبروا رسالة العاهل الإسباني دعوة للشروع في الإصلاحات الضرورية بالبلاد .

ونقلت الصحيفة عن أحد قياديي الحزب الشعبي قوله "يجب قلب الصفحة وإعطاء الانطلاقة لرزنامة من الإصلاحات الجديدة في إسبانيا " ، بينما أكد الحزب العمالي الاشتراكي على أن رسالة الملك فيليبي السادس هي دعوة إلى " التوجه نحو المستقبل على أسس وقيم التعايش وفهم الحاضر " ، في حين قال حزب الوسط ( سيودادانوس ) إن إسبانيا بحاجة " إلى دفعة قوية وجديدة من الإصلاحات والتحديث " .

ومن جهتها، كتبت صحيفة ( إلموندو ) أن حزبي ( سيودادانوس ) والعمالي الاشتراكي " يطالبون راخوي بضرورة الإنصات إلى الملك من أجل تجاوز الجمود "، مشيرة إلى أن الأحزاب السياسية تعتبر أن دعوة العاهل الإسباني إلى " تحديث وعصرنة إسبانيا " تفرض إعطاء الانطلاقة لجيل جديد من الإصلاحات السياسية ومن بينها تعديل الدستور .

أما صحيفة ( أ بي سي ) فأوضحت ،من جانبها، أن الأحزاب الدستورية انضمت إلى الملك فيليبي السادس في ندائه للانفصاليين الكتالونيين " من أجل العمل على استعادة التعايش والعيش المشترك في كتالونيا مع احترام التنوع والتعددية داخل المجتمع " .

0تعليقات