أثارت تدوينة الوزيرة بسيمة الحقاوي غضب عدد من الفيسبوكيين، بعد تفاعلها مع الحادث المأساوي الذي حصد أرواح 15 سيدة بالصويرة، معتبرين أن وضعها كوزيرة لا يقف عند التعبير عن الحزن والألم الشديد، " الا بديتي علينا بالبكا والتأسف و الحسرة نتي لي وزيرة أش خليتي لينا مانقولو حنا المواطنين العاديين بما أنك اعتارفتي أنها فاجعة إذن فما عليك إلا أن تعترفي بفشلك في تدبير هذا القطاع وحطي استقالتك ولا الرضيع صعيب عليه يطلق البزولة ملي كاطلق الحليب"، يكتب أحد المعلقين في الصفحة الرسمية للوزيرة.
واعتبر آخرون أن مثل هذه الحوادث تكشف عورة السياسات التي تعنى بالمرأة على الخصوص، مما دفع عددا من الفيسبوكيين إلى مطالبة الوزيرة بوضع استقالتها بدل التباكي كواحدة من المواطنين المغلوبين على أمرهم وفق تعليق البعض.
وجاء في تدوينة الوزيرة " الألم شديد.. وحزني كبير على ما وقع في الصويرة فهي فاجعة بحق؛ مصابنا جلل في وفاة نساء ومن ورائهن أسر نقدم لها خالص العزاء...
فإن كنا نقدر قيمة التضامن الأصيلة فينا نحن المغاربة، والتي تقوم بها، بنية طيبة، عدة جهات سواء المحسنين الأفراد أو الجمعيات، فإننا نرى ضرورة تأطيرها دائما من لدن السلطات والمصالح المختصة في الميدان حفاظا على سلامة المواطن وحرصا علی كرامته.." .. وهي ما اعتبره البعض تنظيرا خارج السياق.
واعتبر آخرون أن مثل هذه الحوادث تكشف عورة السياسات التي تعنى بالمرأة على الخصوص، مما دفع عددا من الفيسبوكيين إلى مطالبة الوزيرة بوضع استقالتها بدل التباكي كواحدة من المواطنين المغلوبين على أمرهم وفق تعليق البعض.
وجاء في تدوينة الوزيرة " الألم شديد.. وحزني كبير على ما وقع في الصويرة فهي فاجعة بحق؛ مصابنا جلل في وفاة نساء ومن ورائهن أسر نقدم لها خالص العزاء...
فإن كنا نقدر قيمة التضامن الأصيلة فينا نحن المغاربة، والتي تقوم بها، بنية طيبة، عدة جهات سواء المحسنين الأفراد أو الجمعيات، فإننا نرى ضرورة تأطيرها دائما من لدن السلطات والمصالح المختصة في الميدان حفاظا على سلامة المواطن وحرصا علی كرامته.." .. وهي ما اعتبره البعض تنظيرا خارج السياق.

0تعليقات